خافي أمارو يشكك في رهان ريال مدريد على مورينيو: 15 مليون يورو كثير على مدرب لم يعد يمنح الضمانات نفسها

فتح الإعلامي خافي أمارو باب الجدل مجددًا حول اسم جوزيه مورينيو، بعدما انتقد فكرة دفع 15 مليون يورو للتعاقد معه، في ظل الأحاديث المتداولة عن ارتباطه بمحيط ريال مدريد.
أمارو قال خلال مداخلته في برنامج «La Tribu» إن المشكلة لا تتعلق فقط بحجم المبلغ، بل بما يعنيه هذا الاستثمار على المستوى الرياضي، مضيفًا: «مورينيو، 15 مليون يورو. هذا كثير جدًا. أن تدفع سعر نجم كبير مقابل مدرب لم يعد اليوم يمنحك ضمانات النجم الكبير نفسها».
ورغم انتقاده، أقرّ المتحدث بأن اسم مورينيو لا يزال يملك وزنًا خاصًا في كرة القدم، بفضل تاريخه وشخصيته وألقابه وتأثيره الإعلامي. وقال أيضًا إن البرتغالي ما زال قادرًا على تحويل أي مقعد تدريب إلى قضية عالمية بسبب حضوره الاستثنائي.
لكن أمارو شدد في المقابل على أن أعمال مورينيو الأخيرة حملت «حماسًا وكبرياءً وضجيجًا وبعض الليالي القوية وكثيرًا من السرد»، من دون أن تقترن دائمًا، بحسب رأيه، بـ«اللعب أو التطور أو اتجاه واضح».
وفي أكثر نقاط تحليله وضوحًا، أوضح أن التعاقد مع مورينيو لا يعني فقط جلب مدرب، بل القبول بطريقة كاملة في عيش كرة القدم، تقوم على التوتر التنافسي والقيادة الصارمة والأولوية المطلقة للنتيجة. وبرأيه، كانت هذه الصيغة شبه مضمونة لسنوات، لكنها تبدو اليوم أصعب في كرة قدم أسرع وأكثر جماعية وأشد قسوة في تفاصيلها اليومية.
أمارو لم ينفِ قدرة مورينيو على الفوز بالمباريات، لكنه فرّق بين هذا الأمر وبين منحه «مفاتيح مشروع مستقبلي». ولهذا ختم موقفه بعبارة حادة: «15 مليون يورو تثير الاستغراب. نحن نتحدث عن وضع ثروة على الطاولة من أجل فكرة يبدو أن كرة القدم نفسها بدأت تبتعد عنها». ثم أضاف: «مورينيو لا يزال مورينيو، نعم. لكن ربما لم يعد ذلك المورينيو الذي يستحق أن تدفع من أجله كل شيء».
وبالنسبة إلى ريال مدريد، فإن هذا النوع من الآراء يعكس جانبًا من الجدل الدائر حول اسم المدرب البرتغالي: بين من يرى فيه شخصية قادرة على فرض الهيبة فورًا، ومن يعتبر أن استعادة الماضي لا تكفي وحدها لتبرير رهان بهذا الحجم في مشروع جديد.











