مورينيو يرسم جهازه في ريال مدريد.. واسم داخل دائرته يعيد لجمهور النادي ذكرى مؤلمة مع جوتي

بدأت تتضح ملامح الجهاز الفني الذي قد يرافق جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، في حال مضى المشروع الجديد كما تتحدث التقارير الإسبانية. ووفقًا لما أورده موقع «AS»، فإن المدرب البرتغالي لا يريد ترك أي تفصيل من دون ضبط، لذلك يتجه للاعتماد على دائرته المقرّبة التي اختبرها في محطاته الأخيرة أكثر من التعويل على أسماء تعرف فالديبيباس مسبقًا.

التقرير يوضح أن مورينيو يعرف ريال مدريد جيدًا من تجربته الأولى، لكن «نواته الصلبة» هذه المرة ستأتي من البرتغال بالأساس. وتبقى فرضية وجود حلقة وصل من داخل النادي مطروحة، على طريقة الدور الذي أداه أيتور كارانكا سابقًا، لكن من دون أن يعني ذلك تغييرًا في جوهر الطاقم الذي يفضله المدرب.

وبحسب الرواية نفسها، فإن مورينيو ينوي اصطحاب خمسة أسماء عمل معها في بنفيكا وفنربخشة وروما، وهي محطاته الثلاث الأخيرة. الحديث هنا عن شخصيات مختلفة داخل الطاقم: مساعد بدأ مسيرته كمترجم مثلما حدث مع مورينيو نفسه في بداياته، وذراع يمنى ارتبط اسمه بذكرى غير مريحة في ذاكرة بعض المدريديين بعد أن كان جزءًا من الطرف الذي أنهى حلم جوتي مع شباب ريال مدريد في لقب دوري الشباب عام 2014، إلى جانب محلل أو «كشاف» من سردينيا، وحتى حارس مرمى سبق لمورينيو أن أشرف عليه في فيتوريا سيتوبال.

الزاوية الأهم في هذه القصة أن المدرب البرتغالي، إذا عاد فعلًا إلى برنابيو، يبدو مصرًا على بناء محيطه اليومي بنفسه. الفكرة لا تتعلق فقط بالثقة، بل أيضًا بنمط العمل الذي رافقه في تجاربه الأخيرة، وهو ما قد يفسر ميله إلى وجوه يعرفها جيدًا بدل الانطلاق بطاقم مختلط من داخل النادي.

ورغم أن التقرير لم يحسم كل الأسماء بشكل نهائي داخل هذه الصيغة المختصرة، فإنه يقدم إشارة واضحة إلى طريقة تفكير مورينيو: العودة إلى ريال مدريد، إن تمت، لن تكون فردية، بل مصحوبة بحرس فني يعرفه جيدًا ويمنحه السيطرة الكاملة على التفاصيل منذ اليوم الأول.

ويبقى السؤال الذي يهم جمهور ريال مدريد: هل يفتح النادي الباب بالكامل أمام اختيارات مورينيو، أم يفرض وجود عناصر من البيت المدريدي داخل الجهاز؟ هذا هو التفصيل الذي قد يحدد شكل التوازن داخل المشروع إذا تحول الحديث إلى خطوة رسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى