كوكوريّا يمرر لحظة ريال مدريد بهدوء.. لماذا لم تتكرر أزمة لوبيتيغي هذه المرة؟

سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على الطريقة التي تعامل بها مارك كوكوريّا مع إعلان انتقاله إلى ريال مدريد خلال وجوده في معسكر منتخب إسبانيا، معتبرة أن هدوء اللاعب ساعد على تفادي أي ضجة شبيهة بما عُرف سابقًا بـ«قضية لوبيتيغي» قبل مونديال 2018.

وبحسب التقرير، جاء إعلان الصفقة سريعًا جدًا؛ إذ خرجت الأنباء يوم الأحد ثم أصبحت رسمية يوم الاثنين، قبل أول ظهور للمنتخب في البطولة. ورغم ثقل الحدث، فإن كوكوريّا حافظ على تركيزه، وظهر بصورة جيدة في المباراة التالية، دون أن يسمح للانتقال بالتأثير على حضوره داخل الملعب.

وأضافت «ماركا» أن اللاعب اختار نهجًا متحفظًا للغاية منذ الإعلان الرسمي. فلم ينشر شيئًا عن انتقاله عبر حساباته، ولم يغيّر بياناته الشخصية، كما لم يحول الخبر إلى ملف استعراضي داخل المعسكر. وبعد التعادل في أتلانتا، كتب: «لم يقل أحد إن الأمر سيكون سهلًا. مستمرون».

وترى الصحيفة أن هذا السلوك هو ما أبعد أي احتمال لحدوث زلزال مشابه لما وقع عندما أعلن ريال مدريد تعاقده مع جولين لوبيتيغي قبل 72 ساعة فقط من بداية مشوار إسبانيا في مونديال روسيا، وهي الخطوة التي انتهت حينها بإقالة المدرب من جانب لويس روبياليس بعد الجدل الكبير الذي رافقها.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن هذه النوعية من المواقف ليست جديدة على لاعبي إسبانيا في البطولات الكبرى. إذ استحضر حالات سابقة مثل ناتشو فيرنانديز، ودافيد فيا، وسيسك فابريغاس، الذين عاشوا تحركات مهمة في سوق الانتقالات خلال فترات مماثلة، لكن من دون أن تتحول إلى أزمة داخل المنتخب.

وبالنسبة لريال مدريد، فإن الرواية تعزز صورة صفقة أُنجزت في توقيت حساس، لكن من دون أن تخلق صدامًا مع أجواء المنتخب الإسباني، بفضل الطريقة التي أدار بها كوكوريّا المشهد منذ اللحظة الأولى.

زر الذهاب إلى الأعلى