لاعب ريال مدريد يُظهر انتماءه بوضوح بعد صعود مالقا.. وحلمه القديم عاد إلى الواجهة

عاد اسم دين هويخسن إلى الواجهة في الصحافة الإسبانية، لكن هذه المرة بعيدًا عن سوق الانتقالات أو تقييم موسمه الأول مع ريال مدريد، بل بسبب مشهد شخصي أعاد تسليط الضوء على علاقته الخاصة بمالقا.
وبحسب ما أورده موقع «AS»، فإن المدافع الشاب احتفل بصعود مالقا إلى الدرجة الأولى وسط أصدقائه وهو يرتدي قميص النادي، ثم نشر الصورة عبر حساباته، في لقطة عكست انتماءه الواضح للفريق الذي يعتبره جزءًا أساسيًا من حياته الكروية والشخصية.
هويخسن، المولود في أمستردام، انتقل مع عائلته إلى ماربيا وهو في الخامسة من عمره، وهناك نشأ وتكوّن، لذلك يشعر بانتماء كبير إلى مالقا وإلى المدينة التي عاش فيها سنواته الأولى. التقرير أشار أيضًا إلى أنه سبق أن عبّر علنًا عن كونه مشجعًا لمالقا «حتى الموت»، وأن فكرته على المدى البعيد هي إنهاء مسيرته هناك.
هذه الرغبة لا تعني أي تغيير قريب في مستقبله، لأن اللاعب لا يزال في بداية الطريق، وقد أتم 21 عامًا فقط، كما أنه مرتبط بعقد مع ريال مدريد حتى 2030. لكن القصة تكشف جانبًا إنسانيًا واضحًا في شخصيته، وتفسر لماذا تابع صعود مالقا بهذه الحماسة.
المصدر نفسه ذكّر بأن هويخسن عاش مؤخرًا خيبة أمل بعد استبعاده من قائمة منتخب إسبانيا المكونة من 26 لاعبًا، رغم وجود اسمه سابقًا في الواجهة الدعائية المرتبطة بالقائمة النهائية. ومنذ ذلك الوقت، يقضي إجازته في محيطه المقرب، وتحديدًا في مالقا.
أما من زاوية ريال مدريد، فإن الأنظار ستتجه إلى ما سيقدمه المدافع الشاب في موسمه المقبل، بعد بداية لم ترقَ بالكامل إلى حجم التوقعات التي رافقت قدومه، خاصة مع الحديث عن كونه أغلى مدافع في تاريخ النادي وفق الأرقام التي أوردها التقرير. وبين واقعه الحالي في مدريد وحلمه المؤجل مع مالقا، يبدو أن هويخسن لا يخفي أبدًا الجهة التي تحتفظ بمكانة خاصة في قلبه.











