موندو ديبورتيفو: غياب مصافحة مبابي وبيلينجهام بعد فرنسا وإنجلترا يعيد الجدل في ريال مدريد

عادت الأحاديث عن طبيعة العلاقة بين كيليان مبابي وجود بيلينجهام إلى الواجهة من جديد، بعد المواجهة التي جمعت فرنسا بإنجلترا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس العالم، وانتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 6-4.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن المباراة التي شهدت تحول زميلي ريال مدريد إلى خصمين على أرض الملعب، أعادت فتح باب الجدل بشأن وجود توتر بين النجمين، وهو ملف سبق أن أثير كثيرًا خلال الموسم الماضي.
سبب عودة هذه الشكوك، وفقًا للتقرير، هو عدم ظهور أي صورة أو لقطة واضحة تُظهر مبابي وبيلينجهام وهما يتصافحان بعد صافرة النهاية. في المقابل، رُصدت لقطة سابقة قبل المباراة أثناء تبادل لاعبي المنتخبين التحية، حيث أشارت الصحيفة إلى أن مبابي وجّه إشارة ودية إلى بيلينجهام.
أما بعد اللقاء، فتضيف الصحيفة أن مبابي اتجه نحو الخط الجانبي، بينما شرع بيلينجهام في مصافحة عدد من لاعبي فرنسا، ومن بينهم إبراهيما كوناتي، زميله الجديد في ريال مدريد. لكن المصافحة بين بيلينجهام ومبابي لم تظهر، سواء لأنها لم تحدث أو لأنها لم تُلتقط في الصور المتداولة.
وأوضحت «موندو ديبورتيفو» أن هذه الواقعة أعادت أيضًا تداول مقطع من الموسم الماضي في ملعب سانتياجو برنابيو، حين مرّ بيلينجهام بالقرب من مبابي، في لقطة فُهم منها أن الفرنسي كان يتوقع التحية، قبل أن يواصل الإنجليزي طريقه، ما دفع مبابي إلى محاولة التغطية على الموقف.
كما ربط التقرير هذه الأجواء بما حدث داخل غرفة ملابس ريال مدريد في الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن مبابي لم يتردد وقتها في انتقاد بعض زملائه بسبب عدم دعمهم لتشابي ألونسو، وكان بيلينجهام، بحسب الصحيفة، من بين الأسماء التي لم تساند المدرب الإسباني.
وترى الصحيفة أن هذا المعطى قد يكون أحد أسباب التوتر بين الطرفين، في وقت تتجدد فيه الشائعات بعد مشهد مباراة فرنسا وإنجلترا. وبناء على ذلك، سيكون جوزيه مورينيو مطالبًا، وفقًا للتقرير، بإدارة هذا الملف داخل غرفة ملابس ريال مدريد والعمل على احتواء أي صراع محتمل بين النجمين.











