موندو ديبورتيفو: رحيل غونزالو إلى فولهام قد يمنح إندريك مكانه في ريال مدريد

يواصل ريال مدريد ترتيب ملف قائمته للموسم الجديد 2026-2027، مع استمرار العمل داخل المكاتب لتحديد المجموعة التي ستكون تحت تصرف جوزيه مورينيو بصورة نهائية.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن النادي الأبيض، بعد حسم صفقات مارك كوكوريا ودينزل دومفريس وبرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي، يسعى أيضًا إلى إغلاق ملفي رودري وديوماندي قبل التفرغ الكامل لحركة المغادرين.

وخرج بالفعل من الفريق كل من داني كارفاخال، وداني سيبايوس، وفران غارسيا، ودافيد ألابا، لكن الإدارة ما زالت ترى أن تقليص عدد اللاعبين مسألة ضرورية. ووفقًا للتقرير، فإن الأسماء المرشحة للمغادرة في المرحلة المقبلة تشمل إدواردو كامافينغا، وراؤول أسينسيو، اللذين لا يدخلان في حسابات المدرب البرتغالي، إلى جانب ماستانتونو وغونزالو غارسيا.

الاسم الأكثر ارتباطًا بالتطورات الأخيرة هو غونزالو. ففولهام، الذي يقوده ألفارو أربيلوا، يتحرك بقوة من أجل ضم المهاجم الشاب، بينما لا يمانع ريال مدريد فكرة انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، شرط الحفاظ على جزء من حقوقه.

وأوضحت الصحيفة أن النادي الملكي يكرر في هذا النوع من الملفات الصيغة التي استخدمها في السنوات الأخيرة مع عدد من لاعبي فالديبيباس: بيع 50% من الحقوق مع الاحتفاظ بخيار إعادة الشراء مستقبلًا.

هذا الاحتمال لا يرتبط بغونزالو وحده، بل ينعكس مباشرة على وضع إندريك. فبحسب موندو ديبورتيفو، فإن الرحيل المتوقع للمهاجم البالغ 22 عامًا قد يغلق باب خروج المهاجم البرازيلي، بوصفه رأس الحربة الصريح الآخر في القائمة.

إندريك، البالغ من العمر 19 عامًا، كان قد اضطر في سوق الشتاء الماضي إلى مغادرة الفريق على سبيل الإعارة إلى ليون بسبب قلة الدقائق، وبعدما تقدم عليه غونزالو في ترتيب اختيارات تشابي ألونسو آنذاك.

أما الآن، فتشير المعطيات إلى أن الدولي البرازيلي يتجه للبقاء في سانتياغو برنابيو، وإن كان سيبدأ من خلف الثنائي غير القابل للمساس هجوميًا: فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.

وأضافت موندو ديبورتيفو أن اللاعب العائد من بالميراس انضم اليوم مجددًا إلى التدريبات بعد نهاية عطلته، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في إقناع مورينيو بقدرته على حجز مكان داخل المشروع الجديد.

ورغم ذلك، تشير الصحيفة إلى أن المدرب البرتغالي يميل، في الوقت الحالي، إلى تفضيل غونزالو. ويستند هذا التقييم إلى ما قدمه مهاجم الأكاديمية في كأس العالم للأندية الأخيرة، حين استغل غياب مبابي بسبب المرض وخرج هدافًا للبطولة برصيد أربعة أهداف.

كما أنهى غونزالو الموسم الماضي بأرقام جيدة، بعدما سجل 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة خلال 39 مباراة، رغم أن حضوره تراجع بعد تغيير الجهاز الفني في يناير.

زر الذهاب إلى الأعلى