قائد ليغانيس السابق: ديوماندي يملك مستوى أكبر الأندية.. ومن أول لمسة أدركنا أنه مختلف

تتواصل الإشادات بيان ديوماندي مع اتساع الحديث حول مستقبله، في ظل ارتباط اسمه بأندية كبيرة يتقدمها ريال مدريد وباريس سان جيرمان. وهذه المرة جاءت الشهادة من داخل ليغانيس، عبر قائده السابق سيرخيو غونزاليس، الذي أكد أن المهاجم الشاب يملك كل المقومات التي تؤهله للوصول إلى أعلى مستوى.
وبحسب ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو عن مقابلة أجراها غونزاليس مع وكالة EFE، فإن المدافع الإسباني لا يخفي إعجابه بالتطور السريع لزميله السابق، وقال: “إنه يحقق قفزات عملاقة. مع كأس العالم انفتح على العالم، وأثبت أنه يملك المستوى في المواعيد الكبيرة، والآن بدأت أفضل أندية العالم تتصل به”.
غونزاليس، الذي لعب خلال موسم 2025-2026 مع نادي الرياض السعودي، أوضح أنه يرى بوضوح السقف الذي يمكن أن يبلغه ديوماندي، مضيفًا: “بالطبع يملك هذه القدرة. سنرى الآن أين سينتهي به المطاف وما المستوى الذي سيقدمه هناك. أما من ناحية الإمكانات، فلا يساورني أي شك في أنه يملك القدرة على اللعب في أكبر الأندية، ولديه أيضًا قابلية لأن يكون بين أفضل لاعبي العالم في السنوات المقبلة”.
وكان غونزاليس قد حمل شارة قيادة ليغانيس في آخر موسمين له مع الفريق، وهي مسؤولية وصفها بأنها جاءت بشكل طبيعي، إذ حاول خلالها مساعدة زملائه وتمثيل النادي بأفضل صورة ممكنة. ومن بين أدواره كذلك، مرافقة لاعبي الأكاديمية وتوجيههم في خطواتهم الأولى داخل أجواء الفريق الأول.
في تلك المرحلة، انضم ديوماندي إلى الفريق الرديف بعد التوقف الشتوي، ولم يحتج سوى ثلاث مباريات فقط كي يصعد إلى الفريق الأول. ورغم أن غونزاليس لم يكن قد تعرف إليه جيدًا في البداية، فإن الانطباع الأول كان حاسمًا.
واستعاد قائد ليغانيس السابق تلك اللحظة قائلًا: “لم يكن قد قضى وقتًا طويلًا مع الرديف. كان ذلك في مارس، خلال فترة توقف فيفا، حين لعبنا مباراة تدريبية ضد الفريق الرديف، وهناك ظهر يان. فزنا بنتيجة كبيرة، أعتقد أنها كانت 7-1، وسجل هو الهدف الوحيد لهم. منذ أن لمس الكرة، أدركنا أننا أمام شيء مختلف. ومنذ تلك اللحظة بقي معنا”.
ولم يكتف غونزاليس بذلك، بل شرح ما لفت الأنظار فنيًا في اللاعب: “رأينا من أولى اللقطات أنه مختلف تمامًا عن الجميع هناك، وأنه يملك مستوى مرتفعًا جدًا، إلى جانب خصائص بدنية وفنية بارزة للغاية. كان قادرًا على الربط مع زملائه، والمراوغة بطريقة مذهلة، وسجل في مرمانا هدفًا رائعًا في الزاوية. لقد اندهشنا فعلًا من القدرات التي يملكها”.
وعلى الصعيد الشخصي، وصف غونزاليس ديوماندي بأنه مزيج بين الخجل خارج الملعب والجرأة داخله، موضحًا أن زملاءه حاولوا مساعدته على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الاحترافية. وقال في هذا السياق: “كنا نحاول مساعدته حتى يتأقلم مع طريقة عمل كرة القدم الاحترافية. كان واضحًا أنه شخص يريد التعلم. وأردنا دعمه لأننا كنا مقتنعين بأن وجوده سيقربنا أكثر من تحقيق هدفنا”.
ورغم أن ديوماندي وصل إلى ليغانيس في منتصف الموسم، في وقت كان فيه الفريق قد صعد حديثًا قبل أن ينتهي به الأمر إلى الهبوط، فإن أثره داخل غرفة الملابس بقي حاضرًا. وأكد غونزاليس أن الإخفاق في تحقيق الهدف أفسد الصورة جزئيًا، لكنه شدد على أن المجموعة استمتعت بالتجربة وقاتلت حتى النهاية وقدمت مستوى جيدًا.
كما استعاد المدافع الإسباني بعض لحظاته البارزة مع ليغانيس، ومنها الفوز على برشلونة في كامب نو بنتيجة 1-0. ورغم أنه كان صاحب الهدف في تلك المباراة، فإنه فضّل إبراز العمل الجماعي، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية لذلك الانتصار تمثلت في قدرة الفريق على الحفاظ على نظافة الشباك طوال اللقاء.
وفي ختام حديثه، وصف غونزاليس تجربته الأخيرة في السعودية بأنها مختلفة تمامًا عن كل ما سبق، ومؤثرة في تطوره على كل المستويات، مؤكدًا أنه يبحث الآن عن وجهته التالية، وعلى الأرجح ستكون خارج إسبانيا. أما ديوماندي، فقد يكون هو الآخر على موعد مع خطوة جديدة، وربما عودة إلى الليغا من بوابة أحد أكبر أنديتها.











