آس: اجتماع فينيسيوس مع ريال مدريد هذا الأسبوع قد يحسم التجديد أو يفتح باب الرحيل

يدخل ملف فينيسيوس جونيور مرحلة مفصلية هذا الأسبوع، مع عودة النجم البرازيلي إلى مدريد واقتراب الاجتماع المنتظر مع إدارة ريال مدريد لحسم واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل النادي.
وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن فينيسيوس سيصل إلى العاصمة الإسبانية مساء الأحد 2 أغسطس، على أن يبدأ التدريبات في اليوم التالي تحت قيادة جوزيه مورينيو. ومع عودته، سيكون الموعد مع الجلسة التي ينتظرها الطرفان منذ فترة طويلة من أجل توضيح الصورة بشأن مستقبله القريب وتجديد عقده.
العقد الحالي للاعب يتبقى عليه 11 شهرًا فقط، ولهذا ينظر ريال مدريد إلى الاجتماع المرتقب بوصفه لحظة حاسمة. فالتجديد سيعني تثبيت استمراره داخل الفريق، أما إذا لم يخرج الطرفان بتفاهم واضح، فإن سيناريو الرحيل لن يعود مستبعدًا كما كان في السابق.
وذكرت الصحيفة أن الخطة لم تتغير منذ أشهر: كأس العالم، ثم الإجازة، ثم الاجتماع النهائي. وعلى الرغم من أن الطرفين ما زالا يرسلان إشارات تفيد برغبتهما في التوصل إلى اتفاق جديد، فإن الحقيقة الكاملة لن تتضح إلا عندما يجلس فينيسيوس وجهًا لوجه مع مسؤولي النادي.
وفي ما يتعلق بما تردد أخيرًا حول أرسنال، أوضحت آس أن ريال مدريد لا يملك أي إخطار رسمي بشأن اهتمام النادي الإنجليزي، رغم اتساع تداول هذه الأنباء خلال الأيام السبعة الماضية. كما أن وكلاء اللاعب ينفون وجود أي اتفاق مع وصيف أوروبا.
داخل فالديبيباس، يسود قدر من الهدوء الحذر. فبحسب التقرير، يثق مسؤولو ريال مدريد في الرسائل التي نقلها فينيسيوس خلال آخر محادثة بين الطرفين، حين أبدى رغبته في الاستمرار. لكن ذلك لم يكن كافيًا حتى الآن لإغلاق الملف.
العقدة الأساسية لا تزال مالية. ريال مدريد لا ينوي تعديل عرضه الحالي أو الوصول إلى الأرقام التي يطلبها اللاعب. وكانت بيئة فينيسيوس قد أكدت للصحيفة نفسها في فبراير 2025، على خلفية الاهتمام السعودي حينها، أن الاتفاق بات قريبًا جدًا من التوقيع، لكن التمديد لم يُحسم في النهاية، لتستمر القضية مفتوحة بعد عام ونصف من ذلك الحديث.
ولهذا السبب، يريد النادي الآن موقفًا صريحًا: إذا كان فينيسيوس لا يرغب في التجديد، فليقل ذلك بوضوح، حتى يتمكن ريال مدريد من التحرك على أساس هذا القرار، سواء بمراجعة السوق أو دراسة أفضل الخيارات الممكنة.
الاجتماع المرتقب لن يكون فقط لمناقشة قيمة العرض، بل لمعرفة ما الذي يريده كل طرف فعلًا بعد كل ما جرى في الأشهر الماضية. فالنادي يريد التأكد مما إذا كان موقف اللاعب قد تغير، كما يريد اللاعب أيضًا معرفة ما إذا كان ريال مدريد مستعدًا لأي تحرك جديد.
وتضيف آس أن فينيسيوس يعرف جيدًا كيف انتهت ملفات شد الحبل الكبرى مع النادي في السنوات الماضية، مثل حالات سيرخيو راموس وكريستيانو رونالدو ومسعود أوزيل وأنخيل دي ماريا، إذ انتهت جميعها بالرحيل.
وترى الصحيفة أن القضية اليوم لم تعد مرتبطة فقط بتحسين العرض أو الإبقاء عليه كما هو، بل بما يبحث عنه اللاعب فعليًا، خصوصًا أن علاقته بوكلائه قوية جدًا، وهو منسجم بالكامل مع تحركاتهم.
وفي المقابل، لم يعد الخيار السعودي حاضرًا كما كان قبل عامين، بينما يبقى اسم أرسنال حاضرًا في الخلفية من دون أي خطوة رسمية معلنة حتى الآن. لكن ما يبدو واضحًا داخل النادي هو أن بدء الموسم بعقد يقترب من نهايته ليس وضعًا مريحًا لريال مدريد.
لذلك، يبقى كل شيء مفتوحًا حتى موعد الاجتماع. لا قرار نهائيًا حتى الآن، لكن الساعات المقبلة قد تحمل الإجابة التي ينتظرها الجميع داخل البيت المدريدي.











