موندو ديبورتيفو: بيلينغهام وبرناردو يضعان مورينيو أمام أول معضلة هجومية في ريال مدريد

بدأ جوزيه مورينيو، بعد ثلاثة أسابيع من العمل في فالديبيباس، في نقل ملامح فكرته الكروية إلى لاعبي ريال مدريد، مع توجه واضح نحو الاعتماد على رسم 4-2-3-1 في مشروعه الجديد مع الفريق.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن هذا التوجه يمنح المدرب البرتغالي عددًا كبيرًا من الحلول، لكنه في المقابل يضعه أمام صداع مبكر عند اختيار التشكيلة الأساسية، خصوصًا في منطقة الثلث الهجومي الأخير، حيث تُصنع المساحات وتأتي التمريرة الحاسمة للمهاجمين.

التركيز الأكبر، وفقًا للتقرير، ينصب على مركز صانع اللعب أو اللاعب الذي يتحرك خلف رأس الحربة، وهو المركز الذي يملك مورينيو له أكثر من خيار بارز داخل القائمة الحالية.

ويأتي جود بيلينغهام في مقدمة هذه الأسماء، إذ يبدو وضعه قويًا جدًا للانطلاق كأساسي، خاصة بعد المستوى الجيد الذي قدمه في كأس العالم مع منتخب بلاده، وهو ما عزز مكانته داخل الفريق.

لكن بيلينغهام ليس وحده في هذا السباق، إذ يبرز أيضًا برناردو سيلفا، أحد أبرز صفقات الصيف، والذي جاء إلى ريال مدريد بطلب مباشر من مورينيو نفسه، ما يمنحه وزنًا واضحًا في الحسابات الفنية منذ البداية.

هذا التزاحم بين اسمين بحجم بيلينغهام وبرناردو سيلفا ينعكس بشكل مباشر على فرص لاعبين آخرين في المركز نفسه، وفي مقدمتهم أردا جولر، الذي لا يزال دوره مع ريال مدريد متقطعًا حتى الآن، إلى جانب براهيم دياز، الذي عاد إلى النادي بعد فترة إعارته مع ميلان، وراكم أكثر من 30 مباراة في الموسم الواحد، لكنه لم ينجح بعد في تثبيت نفسه لاعبًا أساسيًا.

وترى الصحيفة أن ضغط المباريات خلال الموسم سيمنح مورينيو هامشًا للمداورة، لكن حجم المطالب داخل التشكيلة يجعل الخيارات أقل بساطة مما تبدو عليه على الورق.

لذلك، سيكون من اللافت متابعة الطريقة التي سيدير بها مورينيو هذا التنافس، في عودته إلى ريال مدريد بعد 13 عامًا، خاصة أن أول ألغاز مشروعه الجديد بدأ يتشكل مبكرًا في أكثر مناطق الفريق حساسية هجوميًا.

زر الذهاب إلى الأعلى