ماركا: إندريك يتمسك بفرصته مع ريال مدريد رغم الرسائل القاسية من السوق

يخوض إندريك صيفًا جديدًا تحت عنوان واحد: القتال من أجل البقاء. المهاجم البرازيلي عاد إلى ريال مدريد وهو يدرك أن طريقه إلى الدقائق لن يكون سهلًا، لكن ذلك لم يدفعه إلى التراجع أو التفكير سريعًا في مخرج جديد.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن اللاعب بدأ العمل تحت قيادة جوزيه مورينيو وهو يحاول مرة أخرى انتزاع مكانه داخل الفريق، رغم أن أغلب المعطيات الحالية لا تصب في مصلحته.

هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها إندريك نفسه أمام هذا المشهد. فقد عاش وضعًا مشابهًا من قبل مع كارلو أنشيلوتي قبل موسمين، ثم تكرر الأمر في الموسم الماضي مع تشابي ألونسو، حين بدت فرصه محدودة للغاية. وفي يناير الماضي، انتهى به الأمر إلى مغادرة الفريق على سبيل الإعارة إلى أولمبيك ليون، وهي خطوة فتحت له أيضًا باب العودة إلى منتخب البرازيل للمشاركة في كأس العالم.

وخلال كأس العالم للأندية، اصطدم إندريك بعقبة إضافية تمثلت في بروز غونزالو، بينما كانت أبرز لحظاته مع أنشيلوتي في بطولة الكأس، حين أنهى المسابقة هدافًا لها.

ورغم أن غونزالو غارسيا انتقل الآن إلى فولهام، فإن ذلك لم يبدل المشهد كثيرًا بالنسبة إلى إندريك. وتوضح ماركا أن ريال مدريد تحرك بسرعة في السوق للتعاقد مع كارلوس إسبي كمهاجم صريح، في رسالة واضحة للنجم البرازيلي، سواء من إدارة النادي أو من مورينيو نفسه، الذي منح الضوء الأخضر لوصول رأس حربة جديد.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ قد يحاول إندريك البحث عن مساحة عبر الجهة اليمنى، لكن هذا المنفذ بدوره يضيق مع اقتراب يان ديوماندي من الوصول.

ومع ذلك، فإن ملف اللاعب لن يُحسم خلال أيام قليلة. فبحسب الصحيفة، يريد إندريك مواصلة الحصول على دقائق خلال فترة الإعداد، ويؤمن بأنه لا يزال قادرًا على إقناع مورينيو. ولهذا السبب، قلّص عطلته وعاد مبكرًا حتى يلتحق سريعًا بتدريبات المدرب البرتغالي، لأنه كان يرى أن الوقت لا يسمح بأي تأخير.

وفي أولى إشاراته هذا الصيف، شارك البرازيلي في المباراة الودية أمام فيورنتينا رغم أنه لم يكن قد خاض سوى عدد محدود من الحصص التدريبية مع الفريق، لكنه سجل ولم يفوّت موعده مع المرمى. كما أشارت ماركا إلى أن مورينيو نفسه هنأ اللاعب بصوت مرتفع خلال إحدى الحصص بعد لقطة أعجبته.

إندريك، وفقًا للتقرير، لم يكن يضع الخروج مجددًا ضمن خططه هذا الصيف. فكرته منذ البداية كانت العودة ومحاولة اقتحام مشروع مورينيو في ريال مدريد. لكن الواقع يبقى معقدًا جدًا في ظل شراسة المنافسة، إلا إذا حدثت مغادرة مؤثرة في الخط الأمامي.

وتختم ماركا بالإشارة إلى أن الاحتمال الوحيد، وإن كان مستبعدًا، يتمثل في رحيل اسم كبير من الهجوم، وعلى رأس القائمة فينيسيوس جونيور.

زر الذهاب إلى الأعلى