ماركا: ديوماندي واجه ريال مدريد في البرنابيو قبل عام.. ثم بدأ صعوده من ليغانيس

قبل أن ينضم إلى ريال مدريد في واحدة من أكبر صفقات الصيف، كان يان ديوماندي قد بدأ لفت الأنظار داخل العاصمة الإسبانية، لكن هذه المرة بقميص ليغانيس.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن الجناح الإيفواري البالغ من العمر 19 عامًا لم يصل إلى القمة دفعة واحدة، بل مر بمحطة قصيرة ومؤثرة مع ليغانيس خلال موسم 2024-2025، قبل انتقاله لاحقًا إلى لايبزيغ ثم توقيعه للنادي الملكي.
ريال مدريد حسم التعاقد مع ديوماندي بعد عملية مالية ضخمة، إذ دفع 135 مليون يورو، إضافة إلى 15 مليونًا كمتغيرات، للحصول على اللاعب القادم من لايبزيغ. ويصل ديوماندي إلى برنابيو بعد أفضل مواسمه على الإطلاق، بعدما كان أحد أبرز مفاجآت كأس العالم مع منتخب كوت ديفوار، كما توج بجائزة أفضل لاعب صاعد في البوندسليغا عقب تسجيله 13 هدفًا وصناعته 10 أخرى في 36 مباراة.
لكن قبل هذا الانفجار الكبير، كانت انطلاقته الحقيقية في إسبانيا. فقد لعب ديوماندي ستة أشهر فقط مع ليغانيس، بعدما ضمه النادي قادمًا من الولايات المتحدة، حيث مر عبر فريقي Yulee Hornets وDME Academy.
ولم يسجل اللاعب ظهوره الأول إلا في نهاية مارس، لكنه لم يحتج إلى كثير من الوقت لفرض نفسه. ففي 10 مباريات فقط، لعب خلالها 542 دقيقة، ترك بصمة واضحة مع الفريق.
المفارقة أن مباراته الأولى جاءت أمام ريال مدريد نفسه، على ملعب سانتياغو برنابيو، في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 3-2. يومها دخل ديوماندي في الدقيقة 86 بدلًا من خوان كروز، ولم يُظهر أي تردد، بل كان قريبًا جدًا من التسبب في ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.
وأنهى ديوماندي ذلك الموسم بقوة، إذ سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة خلال آخر أربع جولات، ليساهم في الفوز على إسبانيول 3-2 وبلد الوليد 3-2. تلك الأرقام منحته أيضًا رقمًا تاريخيًا، بعدما أصبح أصغر هداف في تاريخ ليغانيس بالدرجة الأولى، بعمر 18 عامًا و178 يومًا.
ولم يطل بقاؤه هناك. فبعد ستة أشهر فقط، باع ليغانيس اللاعب إلى لايبزيغ مقابل 20 مليون يورو. ووفقًا لما ذكرته ماركا، أصبح ديوماندي بذلك ثالث أعلى صفقة بيع في تاريخ النادي بعد انتقالَي يوسف النصيري إلى إشبيلية ومارتن برايثوايت إلى برشلونة، كما دخل القائمة كخامس أكبر بيع يُسجل لنادٍ من الدرجة الثانية.
هكذا بدأت قصة ديوماندي في الكرة الإسبانية: ظهور أول في البرنابيو أمام ريال مدريد، ثم صعود سريع من ليغانيس إلى لايبزيغ، قبل أن يعود الآن إلى مدريد لاعبًا في صفوف الفريق الملكي.











