فيرغسون يكشف: مورينيو كان على بعد ساعات من تدريب يونايتد بعد رحيله عن ريال مدريد

كشف الوثائقي الجديد الخاص بجوزيه مورينيو، الذي يُعرض الثلاثاء 11 أغسطس على منصة نتفليكس، عن واحدة من أبرز الكواليس المرتبطة بمستقبل المدرب البرتغالي بعد رحيله عن ريال مدريد في صيف 2013.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن مورينيو كان قريبًا جدًا من تولي تدريب مانشستر يونايتد لخلافة السير أليكس فيرغسون، قبل أن تتغير الأمور في الساعات الأخيرة وينتهي به الأمر عائدًا إلى تشيلسي.
مورينيو نفسه اعترف في الوثائقي بهذه القصة، وقال: «عندما غادرت ريال مدريد، وقّعت لمانشستر يونايتد لخلافة السير أليكس». كما أكد فيرغسون الرواية بقوله: «عُرض عليه المنصب، هذا صحيح. شرحت له الوضع. ومن جانبي، كان انطباعي أنه وافق. ثم، خلال ساعات، تغيّر كل شيء».
ووفقًا للتقرير، تلقى مورينيو في تلك الفترة عرضًا للعودة إلى تشيلسي، النادي الذي سبق أن أشرف عليه بين 2004 و2007، فاختار في النهاية قبول العرض اللندني ورفض الذهاب إلى أولد ترافورد.
فيرغسون كشف أيضًا عن اللحظة التي حُسم فيها القرار، وقال: «في إحدى الليالي اتصل بي وهو يبكي وقال: أليكس، لم أعد أستطيع. لقد أعطيت كلمتي لتشيلسي، ولن أنكث بها». وأضاف المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد: «تفهمت سببه، لكنني شعرت بخيبة أمل».
أما مورينيو، فتحدث عن تلك المفاضلة بوصفها واحدة من أصعب قراراته، وقال: «بالنسبة لي، كان التخلي عن فرصة خلافة السير أليكس فيرغسون أمرًا دراميًا. لكنني لا أندم، لأنني اتخذت القرار بالقلب».
وأضاف المدرب البرتغالي مفسرًا اختياره العودة إلى تشيلسي: «أعتقد أن نيتشه هو من قال إن الإنسان عندما يفعل شيئًا بدافع الحب، فإنه لا يخطئ أبدًا. أعتقد أن ذلك طبيعي، لقد فعلتها بدافع الحب. عدت وأنا أشعر أنني فعلت ذلك حبًا، ولكن أيضًا مع مسؤولية كبيرة، لأن ما حققته هناك من قبل كان تاريخيًا، ولم أكن أريد تدمير ذلك الإرث».
وتعيد هذه الشهادة فتح فصل مهم من مسيرة مورينيو، بعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، حين بدا أنه في طريقه لبدء حقبة مختلفة تمامًا في مانشستر يونايتد، قبل أن يحسم قلبه وجهته نحو تشيلسي.











