موندو ديبورتيفو: مورينيو مطالب بإعادة بيلينغهام إلى نسخة موسمه الأول في ريال مدريد

يدخل جود بيلينغهام مرحلة مفصلية جديدة مع ريال مدريد، بعدما بات مطالبًا باستعادة النسخة التي أبهرت الجماهير في موسمه الأول، وذلك مع اقتراب انطلاق موسمه الرابع بقميص الفريق الأبيض.

وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الدولي الإنجليزي سيكون أحد أبرز الملفات على طاولة جوزيه مورينيو في مشروعه الجديد، بعد أشهر طويلة من التراجع في المستوى كلّفته أكثر من صافرة استهجان داخل سانتياجو برنابيو.

التقرير يرى أن بيلينغهام ابتعد خلال ما يقارب موسمين كاملين عن المستوى الذي ظهر به عند وصوله إلى ريال مدريد. فبدايته كانت استثنائية بكل المقاييس، بعدما سجل 23 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة في موسمه الأول، وجاءت الغالبية الكبرى من تلك الأرقام خلال النصف الأول من الموسم.

وخلال تلك الفترة، كان بيلينغهام أحد أهم 3 لاعبين في الفريق إلى جانب فينيسيوس جونيور وتوني كروس، ليساهم بقوة في تتويج ريال مدريد بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. كما تؤكد الصحيفة أن تأثيره الأولي كان من بين الأكثر صخبًا بين صفقات النادي في السنوات الأخيرة.

لكن الصورة تغيّرت لاحقًا. فارتفاع سقف التوقعات منذ البداية، إلى جانب إصابة مهمة في الكتف، جعلا اللاعب الإنجليزي عاجزًا عن الحفاظ على النسق نفسه، أو على الأقل قريبًا منه، خلال الفترة التالية.

ومن هنا، سيكون مورينيو مطالبًا بالعثور على البيئة التكتيكية المناسبة التي تسمح لبيلينغهام بإظهار أفضل خصاله من جديد: القوة في التغطية، والقدرة على الانطلاق، والحضور داخل الثلث الهجومي الأخير، إلى جانب مهارته في صناعة الفارق بين الخطوط.

ولا تتوقف مهمة المدرب البرتغالي عند بيلينغهام وحده، بل تمتد أيضًا إلى حل مسألة التفاهم بينه وبين فينيسيوس وكيليان مبابي، وهي الثلاثية التي لم تقدم حتى الآن الانسجام المنتظر داخل ريال مدريد، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.

وكان بيلينغهام ومورينيو قد عقدا أول لقاء بينهما في فالديبيباس خلال فترة الإعداد الصيفية. ونقلت «موندو ديبورتيفو» تصريحات اللاعب الإنجليزي إلى Real Madrid TV، حيث قال: «أشعر أن لدي بالفعل علاقة معه، ومن الحلم بالنسبة لي أن أعمل مع مدرب مثل مورينيو. لم تتح لي سوى فرصة واحدة لرؤيته، لكنني متحمس جدًا لمعرفة كيف هو».

وأضاف بيلينغهام: «الآن أنا أكثر رجولة قليلًا، ولدي خبرة أكبر. لدي مشاعر جيدة تجاه هذا الموسم مع الصفقات الجديدة والمدرب».

وبين ضغط التوقعات وحاجة ريال مدريد إلى استعادة طريق الألقاب بعد موسمين من دون تتويج، يعود بيلينغهام مرة أخرى إلى قلب الرهان، لكن هذه المرة تحت قيادة مورينيو، الذي يواجه مبكرًا أحد أكثر التحديات حساسية في تشكيل ملامح الفريق الجديد.

زر الذهاب إلى الأعلى