آس: وثائقي مورينيو يكشف جانبه الأقل ظهورًا.. «أنا أيضًا أحتاج إلى الحب»

كشف خيسوس جاليغو، في مقال نشرته صحيفة «آس» الإسبانية، أن الوثائقي الجديد الخاص بجوزيه مورينيو، الذي طرحته منصة نتفليكس، تضمّن لحظة وصفها بالمفاجئة وغير المتوقعة، حين اعترف المدرب البرتغالي بأن صورته الصلبة لا تلغي حاجته إلى الشعور بالمحبة.

وبحسب جاليغو، فإن أبرز ما في الوثائقي لم يكن استعراض شخصية مورينيو التنافسية أو تاريخه المعروف كمدرب استثنائي، بل تلك اللحظة التي قال فيها، بشكل غير مباشر، إن «الرجل السيئ» و«البارد» و«المتمرّد» يحتاج هو الآخر إلى الحب.

وأشار كاتب «آس» إلى أن مورينيو روى في الوثائقي أنه كان يملك اتفاقًا مع مانشستر يونايتد، قبل أن يقرر التراجع عنه من أجل قبول اتصال تشيلسي، لأنه كان يشعر بأنهم يحبونه هناك. ويرى جاليغو أن هذا الاعتراف أظهر مورينيو أخيرًا بصورة أكثر إنسانية، وبالتالي أكثر قابلية للخطأ وأكثر هشاشة مما اعتاد الجمهور رؤيته.

المقال اعتبر أن هذه اللقطة هي الوحيدة تقريبًا التي كسرت النبرة التمجيدية الغالبة على العمل، وهي نبرة ركزت في معظمها على إبراز مزايا مورينيو التنافسية، وروح الانتصار التي صنعت صورة «The Special One» و«الرقم الصعب» في مقاعد التدريب.

وفي استعراض مسيرته، شدد جاليغو على أنه لا يمكن إنكار التأثير الكبير الذي تركه مورينيو في بورتو، وتشيلسي، وإنتر ميلان، وريال مدريد، حيث غيّر ديناميكيات هذه الفرق، وبنى مجموعات شرسة، وأقنع لاعبيه بأفكاره الهوسية حول الطريق إلى الفوز.

كما استعاد المقال بعض العبارات التي ارتبطت بخطاب مورينيو داخل غرف الملابس، مثل: «هناك في الخارج يكرهونكم»، و«في المنتخب يمكنكم تبادل القبلات، لكن في ريال مدريد وبرشلونة لا»، و«العالم كله ضدنا، الجميع يريد أن نخسر». ووفقًا للمقال، فإن هذه الرسائل صنعت لاعبين مرتبطين بقائدهم بعهد واضح وعقلية صدامية.

ومع ذلك، يرى جاليغو أن الوثائقي يذهب بعيدًا في الإطراء والمديح، وهو أمر يراه مبررًا جزئيًا بالنظر إلى سجل مورينيو، لكنه يلاحظ أيضًا حضورًا قويًا للنزعة الذاتية، مقابل اعتراف محدود بالأخطاء التي ارتكبها المدرب البرتغالي في مراحل سابقة من مسيرته.

وتوقف المقال كذلك عند الطريقة التي تناول بها الوثائقي ملف إيكر كاسياس، معتبرًا أن الحارس التاريخي لريال مدريد ظهر فيه باعتباره عنصرًا مختلفًا داخل المجموعة، ولاعبًا مائلًا إلى الراحة ولم يكن يتقبل قرارات مورينيو. وبحسب رؤية جاليغو، فمن غير المرجح أن يكون كاسياس سعيدًا بهذه الصورة التي خرج بها في العمل الوثائقي.

زر الذهاب إلى الأعلى