«الأهداف ستعود».. فينيسيوس يعترف بتقصيره بعد إهدار فرصتين أمام إلتشي

خرج فينيسيوس جونيور من مباراة إلتشي دون أن يجد طريقه إلى الشباك مرة أخرى. بحث البرازيلي عن الهدف بكل الطرق الممكنة، لكنه عاد ليظهر نقصاً مؤلماً في الدقة أمام المرمى، حتى إن زملاءه على مقاعد البدلاء وضعوا أيديهم على رؤوسهم.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لجأ اللاعب إلى حساباته على مواقع التواصل فور نهاية اللقاء ليعترف بتقصيره، وكتب: «الأهداف ستعود… لا يمكن أن أهدر كل هذه الفرص».
ومن جانبها، نشرت صحيفة آس المدريدية نص الرسالة كاملاً: «الأهداف ستعود… لا يمكن أن أهدر كل هذه الفرص. الأحد، المزيد. هالا مدريد!»، وأشارت إلى أن البرازيلي أراد توجيه رسالة إلى الجماهير المدريدية وهو مدرك تماماً للجدل الدائر حول حالته الفنية.
وبحسب ماركا، لا يملك فينيسيوس سوى هدف واحد في أول ست جولات من الموسم، وأمام إلتشي أتيحت له فرصتان واضحتان أهدرهما معاً. في الأولى انفرد بالحارس ديتورو وسدد بمقدمة القدم فذهبت الكرة بعيدة عن المرمى، وكان أردا جولر يطلب منه الكرة في تلك اللقطة، لكن البرازيلي فضّل إنهاءها بنفسه من موقع جيد دون أن يوفَّق.
وفي الشوط الثاني وصلته تمريرة رائعة من جولر في تحول هجومي سريع، لكن تسديدته خرجت بعيدة من جديد. وغادر الملعب قبل النهاية بنصف ساعة بعدما رآه جوزيه مورينيو متعباً وبدأ يفكر في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد.
وهنّأ مورينيو لاعبه على مجهوده، لكن الصيام التهديفي استمر، وهو ما كان المدرب قد شخّصه قبل المباراة حين قال إن «الهدف ينقصه»، ثم فصّل ذلك بقوله: «النسخة الأفضل هي أن يسجل. صناعة الأهداف مهمة، والعمل من أجل الفريق مهم جداً، والعمل اليومي مهم وهو يؤديه جيداً للغاية… لكن هناك فينيسيوس آخر. فينيسيوس الذي جاء إلى بنفيكا العام الماضي، تأتيه فرصة واحدة فيسجل هدفاً ويعود إلى بيته. ينقصه هذا الأداء عالي المستوى».
وأمام أتلتيكو مدريد، تنتظر فينيسيوس فرصة جديدة.











