بـ24 فرصة في الليجا.. ريال مدريد يتكئ على صانع ألعابه التركي أمام أتلتيكو مدريد

يصل ريال مدريد إلى ديربي مدريد الحاسم على ملعب ميتروبوليتانو بشكوك أكثر من اليقين، بعد بداية في الليجا جاءت نتائجها أفضل من مستواها، بخمسة انتصارات وهزيمة واحدة.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، لم يجد الفريق انتظامه في الأداء بعد، إذ يخلط فترات من السيطرة وانسياب الكرة بمراحل طويلة يكون فيها تحت رحمة منافسه، كما حدث أمام إنتر ميلان ورايو فايكانو وإلتشي.
وفي وسط هذا التذبذب يتكئ النادي الملكي على أردا جولر، أحد أبرز لاعبي بداية حقبة جوزيه مورينيو الثانية على مقعد المدرب. وقد منحه المدرب البرتغالي موقع القيادة وثبّته في التشكيل الأساسي، جناحاً أيمن وهمياً أو صانع ألعاب، مع حرية التحرك كيفما شاء.
ويملك لاعب فنربخشة السابق هدفاً وصناعة هدفين في 300 دقيقة لعبها موزعة على خمس مباريات، بعدما غاب بالإيقاف عن افتتاح دوري الأبطال أمام إنتر ميلان. وكصانع لعب لا نظير له في فريق تنقصه القدرة على التحكم في وسط الملعب، إذ لا يشاركه خصائصه سوى برناردو سيلفا.
وفي الليجا صنع جولر 24 فرصة، ست منها محققة، فيما أظهرت مباراته أمام رايو فايكانو قادماً من مقاعد البدلاء حجم حاجة الفريق إلى إمكاناته، بعدما صنع خمس فرص ومرر كرة هدف لكيليان مبابي. وأمام إلتشي تزامن خروجه من الملعب مع تراجع مستوى الفريق ومحاولة المنافس العودة في النتيجة.
وتؤكد موندو ديبورتيفو أن جولر يبلغ ميتروبوليتانو في أفضل حالاته مع الميرينجي وكأحد قادة فريق مورينيو الجديد، بعدما نال مكانة ونفوذاً داخل غرفة الملابس وفوق أرض الملعب. وما لم تقع مفاجأة فسيبدأ المباراة على الجناح إذا أجلس مورينيو ديوماندي ومنح خبرة برناردو سيلفا مكاناً في وسط الملعب. ويتكئ الفريق على التركي لفرض كلمته أمام أتلتيكو مدريد واستعادة الثقة قبل توقف المنتخبات.











