بلا مهاجم واحد.. مورينيو يستأنف تدريبات ريال مدريد بستة لاعبين من الفريق الأول

يستأنف ريال مدريد عمله في فالديبيباس الاثنين بعد أسبوع من الراحة، وأمام جوزيه مورينيو مشهد موحش حتى عودة الدوليين: ستة لاعبين فقط من الفريق الأول تحت يده في الأيام المقبلة، هم تيبو كورتوا وأندري لونين وكاريراس وأنطونيو روديجر وراؤول أسينسيو وأوريلين تشواميني، بلا مهاجم واحد في القائمة القصيرة.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، ينقسم الباقون بين ستة مصابين و14 لاعباً مع منتخباتهم، ومن هؤلاء تياجو بيتارش الذي انضم إلى منتخب الشباب تحت 20 عاماً بعد مباراته مع ريال مدريد كاستيا.

وفي غرفة العلاج يوجد رودريجو وإيدير ميليتاو وفيرلاند مندي وكيليان مبابي وفيدي فالفيردي وإبراهيما كوناتي. وبذلك بلغت حصيلة النادي تسع إصابات منذ انطلاق الموسم، وهو العدد نفسه الذي سجله في المرحلة ذاتها من الموسم الماضي.

وكان تقليص الإصابات أحد أهداف النادي الملكي لاستعادة قدرته على المنافسة، بعد موسم جمع فيه الفريق 60 إصابة ولم ينج منها سوى فينيسيوس جونيور وبراهيم دياز وجونسالو وفران جارسيا. ووصل عدد المصابين إلى 11 في نوفمبر وحده.

وتشير ماركا إلى أن التوقف لا يمنح مورينيو سوى فرصة ضئيلة للعمل على جوانب فنية، فسيقتصر دوره على تنشيط المتاحين ودعمهم بالشباب لإكمال الحصص المقبلة، مع أمل ألا يضرب «فيروس فيفا» لاعبيه من جديد بعد إصابتي كوناتي ومبابي، وقبلهما إصابة فالفيردي في الديربي الذي سبق التوقف الدولي.

وفي المقابل، لا تبدو المشكلات البدنية الثلاث الأخيرة خطيرة بشكل خاص، فلم يُستبعد أي من فالفيردي ومبابي وكوناتي من مواجهة فياريال في العاشر من أكتوبر.

وتأتي الأخبار الطيبة من ميليتاو، الذي بات بإمكانه بدء عودة جزئية إلى العمل مع المجموعة بعدما زاره الطبيب الذي أجرى له جراحة إصابة الوتر الخطيرة التي تعرض لها في أبريل، وأعطاه الضوء الأخضر. ويتوقف موعد عودته على تطوره مع زملائه، لكنه منتظر في أكتوبر.

زر الذهاب إلى الأعلى