تسعة مواسم تحت التحقيق.. إعلامي إسباني يفسّر لماذا تحوّل جوارديولا وحده هدفاً لعناوين مدريد

سلّط الصحفي دافيد سانشيز التركيز على بيب جوارديولا في مداخلته ببرنامج «لا تريبو»، إذ أراد التوقف عند التحقيق المفتوح مع مانشستر سيتي، وخاصة عند حجم الحضور الذي يناله المدرب الكتالوني رغم أنه لم يجلس على مقاعد البدلاء سوى في موسمين من المواسم التسعة التي أشار إليها.
وبحسب ما نشرته صحيفة ماركا المدريدية، بدأ سانشيز مداخلته بالأرقام وقال: «تسعة مواسم تحت الشبهة، التحقيق مع مانشستر سيتي. من المواسم التسعة، أربعة مع الإيطالي مانشيني على مقاعد البدلاء، وثلاثة مع المهندس بيليجريني على مقاعد البدلاء، وموسمان فقط مع بيب جوارديولا».
وتساءل الصحفي عن اختلاف نصيب المدربين الثلاثة من الاهتمام، فأضاف: «لكن في مدريد، هل رأيتم خبراً واحداً أو عنواناً واحداً يشير إلى المدرب التشيلي أو المدرب الإيطالي؟ ولا واحد».
ولم يتأخر في تقديم تفسيره لذلك: «لأن جوارديولا هو المدرب الأكثر كرهاً في العاصمة»، وهو نفور ربطه مباشرة بصراعات المدرب الرياضية مع ريال مدريد.
وتابع: «جوارديولا هو المدرب الذي نجح أكثر من غيره في إخضاع فريق العاصمة، سواء خارج الديار أو بشكل خاص في سانتياجو برنابيو. حديقة ميسي، لكنها أيضاً حديقة بيب جوارديولا. وهذا ما لن يغفروه له أبداً».
ووفق ما أوردته ماركا، دعا سانشيز إلى التمهّل قبل إطلاق الأحكام في قضية النادي الإنجليزي وقال: «لننتظر ما سيحدث مع مانشستر سيتي»، ثم عاد ليكرر أرقامه نفسها عن المواسم التسعة وتوزيعها بين مانشيني وبيليجريني وجوارديولا.
وختم مداخلته برسالة أخرى عن المدرب الكتالوني: «آه، كم يضيقون به! كم آذاهم!»، ثم ذهب أبعد من ذلك وهو يفكر في مستقبله: «وإن عاد إلى مقاعد البدلاء فسيواصل إيذاءهم رياضياً. وإن لم يعد، فانتظروا الأيام».











