بعد فشل العلاج التحفظي.. مدافع ريال مدريد يقترب من الجراحة وتقرير يوضح مدة غيابه

يقترب راؤول أسينسيو خطوة واحدة من غرفة العمليات لحسم إصابة عظم القصبة في ساقه اليمنى التي يحملها منذ بداية العام، بعدما فشل العلاج التحفظي ولم تنفع الحصص الخاصة لتخفيف الحمل على المنطقة المصابة.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، التي تحدثت عن هذا الاحتمال في أواخر أغسطس، فإن القرار يقترب أكثر فأكثر، فالآلام لا تخف، وقد يكون ظهور نوبة ألم جديدة في المنطقة المتضررة هو المُفجّر النهائي لقرار الخضوع للجراحة.
وأوضحت الصحيفة أن الغياب سيدور حول شهرين إلى ثلاثة أشهر، ما يعني في حال تأكدت العملية أن يبقى المدافع خارج الخدمة حتى بداية العام تقريباً.
وكان خيار العملية مطروحاً على الطاولة منذ نهاية الموسم الماضي، للاستفادة من الصيف في امتصاص فترة التعافي الطويلة. لكن أسينسيو خاطر في الأمتار الأخيرة من الموسم ليظهر مع الفريق ويبقي حظوظه في اللحاق بكأس العالم، وكانت خطته الصيفية بسيطة: راحة وتعافٍ وترك الوقت يعيد ترميم المنطقة.
إلا أن القصبة لم تستجب للراحة بعد أشهر من الإجهاد. وفي أغسطس، وبعد تجاوزه إصابة عضلية، عاد الألم في الشرخ الصغير الذي يرافقه منذ يناير ويعذّبه من حينها، حتى صارت الإصابة تهديداً جديداً لموسمه.
وخلال التوقف الذي امتد ثلاثة أسابيع، كان أمام المدافع محاولة أخيرة لتفادي غرفة العمليات، بدافع إضافي هو جائزة المشاركة أساسياً في العودة إلى المنافسة أمام فياريال، مع إيقاف دين هويسن وإصابة إبراهيما كوناتي الذي تتجه المؤشرات إلى تعافيه في الوقت المناسب، وانتظار إيدير ميليتاو ضوءاً أخضر للعودة إلى المنافسة.
وأضافت ماركا أن أسينسيو أراد أن يكون خياراً لجوزيه مورينيو في لحظة ضيق في مركز قلب الدفاع وأن يكسب ثقة مدربه، لكن القصبة لا تمنحه هدنة. وربما تفاقمت المشكلة بإصابة العضلة الرباعية في أواخر يوليو، في الساق نفسها، التي أجبرته على تعديل أحماله وعمله خلال فترة الإعداد.











