لاعب وسط ريال مدريد يقنع زيدان في أول مشاركة أساسية.. والصحافة الفرنسية تحدد تقييمه

خاض إدواردو كامافينجا أول مباراة له أساسياً تحت قيادة زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، في الفوز بهدف دون مقابل على بلجيكا في بروكسل. وقال زيدان بعد المباراة: «لا أستدعي لاعبين كي لا يلعبوا».
وأجرى المدرب الفرنسي تغييرات عديدة أبقت أسماء مثل ديمبيلي وأوليسي ودايوت أوباميكانو على مقاعد البدلاء، وردّ الأقل مشاركة بالمستوى المطلوب، وفي مقدمتهم لاعب وسط ريال مدريد.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، لم يُستدعَ صاحب الـ23 عاماً ليجلس على الدكة؛ فزيدان يعرف إمكاناته وأبلغه في أسبوع التدريبات الأول في كليرفونتين أن الفرصة ستأتي وعليه أن يستغلها. وجاء ردّه في مباراة صعبة بأداء كبير عالج مشكلات تمرير الكرة التي يعاني منها المنتخب الفرنسي منذ أكثر من خمس سنوات.
وأكمل التسعين دقيقة بلياقة عالية، ووصلت دقة تمريره إلى 94% (62 من 66) و98% في ملعب الخصم، وفاز بست من إحدى عشرة ثنائية أرضية واستعاد الكرة خمس مرات، بعدما منحه زيدان حرية كاملة في مركز الوسط الداخلي. وأتاح خطأ وحيد له مرتدة كادت تنتهي بهدف لبلجيكا عبر لوكيباكيو.
ومنحته صحيفة ليكيب ستة من عشرة وكتبت: «فرض نفسه سريعاً، سواء بقوته في الجري أو بتدخل مثير للإعجاب في وسط الملعب في الدقيقة 18، ورسم منطقته. لكن لاعب رين السابق لم يدافع جيداً فقط، بل استأنف اللعب بدقة، بلمسة أو لمستين». ومنحته صحيفة لو باريزيان التقييم نفسه.
وكانت آخر مشاركة أساسية له مع فرنسا في الثالث عشر من أكتوبر 2025 أمام آيسلندا، قبل أن يُستبعد بشكل مفاجئ من المونديال الأخير في قرار أثّر فيه. وقال في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة بلجيكا: «آلمني عدم الذهاب إلى المونديال».
وتضيف آس أن استدعاءه في أول توقف دولي هذا الموسم كان مفاجئاً بالنظر إلى دقائقه القليلة مع جوزيه مورينيو في بداية الموسم، وأن ثنائيته مع دا كونيا تدفع زيدان إلى التفكير في المستقبل، إذ قد ينال أمام إيطاليا فرصة جديدة ليثبت نفسه ركيزة في فرنسا المتجددة بعد سنوات من التذبذب.











