قبل قرار لجنة الانضباط.. ريال مدريد يسلّم بعقوبة فينيسيوس وتقرير يوضح موقفه من الكلاسيكو

يستعد ريال مدريد لتلقّي عقوبة إيقاف فينيسيوس جونيور بعد طرده في مباراة فياريال، وهو يعلم أن هامش الاستئناف ضيق وأن ما يمكن الدفع به قليل، وأن البرازيلي لن يكون في كامب نو بنسبة 99 في المئة.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، يفترض النادي أن العقوبة لن تقل عن مباراتين، ويخشى أن تصل إلى ثلاث أو أكثر بعد شدّة ما ورد في محضر الحكم، الذي تحدث عن «سلوك عدواني» وعن أن اللاعب «تعيّن أن يُمسكه زملاؤه في الفريق» وهو يحتج بأعلى صوته.

وكان فينيسيوس قد أخطأ ويعرف ذلك، فسارع إلى إعلان أسفه بعبارة قصيرة: «أعتذر لفريقي وللجماهير»، ثم كرّر الاعتذار شخصياً في غرفة الملابس. لكنه تمسّك بتحفّظه على معايير التحكيم، فنشر لقطات قاسية ضده لم تُحتسب فيها بطاقات حمراء، بلغت ثمانية.

وأضاف إلى المنشور تعليقاً: «ومن يحصل على البطاقة الصفراء والحمراء، دائماً، هو فينيسيوس؛ يا للعار، يا لها من مافيا»، قبل أن يغطّي الكلمتين الأخيرتين بعلامات ضاحكة، وكان يمكن أن تجلبا له عقوبة شديدة.

وتستند آس إلى المادة 121 التي تجعل الإيقاف «مباراتين» حين لا تكون للاعب إمكانية التنازع على الكرة، وهو ما أثبته المحضر. وفي فالديبيباس يعتبرون غيابه عن مواجهة إشبيلية في البرنابيو مؤكداً، في حين يمكنه اللعب أمام روما ولايبزيج في دوري أبطال أوروبا.

ومن جانبها، رأت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن صياغة المحضر تترك أكثر من باب أمام لجنة الانضباط: مباراة إن اعتُبرت الواقعة داخل اللعب، ومباراتان إن اعتُبرت بعيدة عنه، تُضاف إليهما عقوبة الاحتجاج، فيصبح الحد الأدنى مباراتين والحد الأقصى أربعاً، ويغيب البرازيلي عن الكلاسيكو في كل الاحتمالات.

وكان غضب النادي من التحكيم قد ظهر في امتناع جوزيه مورينيو عن حضور المؤتمر الصحفي، إذ قيل من الداخل إنه لو تحدث لتجاوز الحدّ وعرّض نفسه لعقوبة. وينتهي الأمر عند ما يسلّم به النادي: حد أدنى من مباراتين، وكلاسيكو شبه مستبعد.

زر الذهاب إلى الأعلى