رونسيرو يتهم حكام مباراة فياريال بالتضييق على ريال مدريد.. ويستند إلى أرقام الفار

وصف الكاتب توماس رونسيرو تحكيم مباراة ريال مدريد وفياريال بأنه «شاذ»، واعتبره حلقة في موسم بدأ بتضييق تحكيمي على فريق جوزيه مورينيو «يُخيف حتى المحايدين في هذا الملف»، وساق ما وصفه بـ«الشواذ الإحصائية المخجلة».
وفي مقاله بصحيفة آس المدريدية، بدأ بصورة ساخرة: «لو كنت كائناً فضائياً وصل للتو من المشتري وعرضوا عليّ إحصائيات التحكيم التي يعاني منها ريال مدريد في العقدين الأخيرين، لأخذت طبقي الطائر وعدت مصدوماً إلى كوكبي الغازي».
وبحسب الأرقام التي أوردها، ارتكب ريال مدريد ثمانية أخطاء فقط في المباراة لكنه تلقى خمس بطاقات صفراء وبطاقة حمراء نالها فينيسيوس جونيور، في حين ارتكب فياريال أخطاء أكثر (13) وقابلتها بطاقتان صفراوان دون أي طرد.
وتوقف عند حالة بعينها فكتب: «الذروة كانت بطاقة صفراء أُخرجت لكوناتي دون أن يلمس جيرارد حتى، وقد سقط سقوطاً مسرحياً. والفار لم يتدخل لإلغائها». وأشار إلى أن الحكم دياز دي ميرا تجاوز عن دخلة من الخلف على أردا جولر وعن تضييع متعمد للوقت من فريمان، بينما أنذر أوريلين تشواميني وكيليان مبابي بسبب تضييع الوقت.
وفي ثماني جولات فقط، رأى ريال مدريد بطاقتين حمراوين لدين هويسن وفينيسيوس، في مقابل حالات مرّت بلا طرد وفق الكاتب: الدخلة من الخلف على فينيسيوس في كورنيا، وضربة الكوع التي تلقاها هويسن في إلتشي من أوسوريو الذي سجل بعدها هدف فريقه الأول، وبطاقتان حمراوان لم تُخرجا لكوتي روميرو وكانج إن في ما سمّاه «ديربي العار».
وفي حصيلة الأهداف الملغاة منذ وجود الفار، يتصدر ريال مدريد القائمة برصيد 42 هدفاً بعد إضافة هدف فينيسيوس، وهو ما يقارب ضعف ما سُجل على أتلتيكو مدريد وفياريال (22)، وعلى إشبيلية وسيلتا وريال سوسيداد (20)، مقابل 19 هدفاً فقط لبرشلونة.
وفي ختام مقاله، قارن بين 15 لقباً دولياً حققها ريال مدريد في العقد الأخير بينها خمسة في دوري أبطال أوروبا مقابل تسعة ألقاب محلية، وبين برشلونة الذي قال إنه «جاف» في أوروبا لكنه جمع 16 لقباً محلياً «تحت عباءة وُرّاث نيجريرا». وختم: «السكوت من صفات الجبناء، والتنديد بحثاً عن العدالة من صفات الشجعان».











