ست بطاقات صفراء وطرد.. مورينيو يسعى لاحتواء غضب لاعبي ريال مدريد بعد مباراة فياريال

فوز ريال مدريد على فياريال لم يغلق ملف المباراة. فطرد فينيسيوس، واحتجاجات مورينيو ومقاعد البدلاء بالكامل، وحصيلة انضباطية بست بطاقات صفراء وبطاقة حمراء للميرينجي، رسمت مشهداً يريد المدرب البرتغالي تجنّبه بأي ثمن حتى لا يتحوّل الغضب إلى مشكلة تضرب فريقه نفسه.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، أنهى مورينيو اللقاء في غضب شديد، فقد انتقل من الاحتفال مع فينيسيوس بهدف كان سيمنح فريقه تقدماً بهدفين، إلى وضع يديه على رأسه بعد أن ألغى الفار الحالة وطُرد البرازيلي. وتضاعفت الاحتجاجات بعدها وارتفعت نبرة مقاعد البدلاء، واضطر الفريق إلى المقاومة بعشرة لاعبين.

وقال فويث بعد المباراة: «إذا كنت تطالب بشيء في كل لقطة… الحكم إنسان ويمكن أن يقع في خطأ ما».

وبعد صافرة النهاية قرر مورينيو عدم الظهور أمام وسائل الإعلام، سعياً — بحسب ما علمته ماركا — إلى تجنّب تصريحات قد تعرّضه لعقوبة تهدد وجوده في الكلاسيكو. وفي غرفة الملابس لم يمحُ الفوز حالة الضيق، إذ تعايش الإحساس بالظلم في بعض قرارات التحكيم مع الارتياح لحصد ثلاث نقاط مهمة.

لكن مورينيو يعرف أن الغضب، مهما كان مفهوماً من لاعبيه، قد يصبح سلاحاً ذا حدين إذا أثّر في سلوكهم ومستواهم. وطرد فينيسيوس أفضل مثال على ذلك، فقد اعتذر البرازيلي لزملائه وللجماهير، لكن صياغة محضر الحكم تفتح الباب لعقوبة قد تُبعده عن مواعيد مهمة.

وهو السيناريو الذي يريد المدرب تفاديه، فهو لا يطلب من الفريق أن ينسى ما حدث، بل أن يصرّف لاعبوه الغضب دون فقدان التركيز حتى لا يصبح وزن الاحتجاجات والبطاقات أكبر من وزن الكرة.

ومع موسم شاق ومباريات حاسمة في الأفق، لا يستطيع ريال مدريد أن يترك كل واقعة خلافية تجرّه إلى دوامة من التوتر والعقوبات. ويبقى ملف التحكيم في يد مورينيو ومسؤولي النادي، على أن يأتي رد الفريق على أرض الملعب.

زر الذهاب إلى الأعلى