من كارديف إلى ويمبلي.. ثنائي هجوم روما يملك حساباً معلقاً مع ريال مدريد

يكتسب لقاء روما وريال مدريد أهمية خاصة لركيزتي الهجوم في صفوف روما، باولو ديبالا ودونيل مالين، إذ يشترك الاثنان في حساب معلق مع النادي الملكي: الخسارة أمامه في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، عاش الأرجنتيني تلك التجربة في 2017 بقميص يوفنتوس، بينما خاضها الهولندي بعد سبع سنوات مع بوروسيا دورتموند.
وكان ديبالا أساسياً في نهائي نسخة 2016-2017 بمدينة كارديف، حيث سقط يوفنتوس 1-4 بثنائية لكريستيانو رونالدو وهدفَي كاسيميرو وماركو أسينسيو، بعد أن عادل ماريو ماندزوكيتش النتيجة مؤقتاً بمقصية رائعة. كان عمره 23 عاماً حينها، وهو النهائي الوحيد الذي لعبه في المسابقة.
وأنهت تلك المباراة حلم يوفنتوس بلقبه الثالث في البطولة، بعد خسارته نهائي 2015 أمام برشلونة. وأضافت الصحيفة أن الأرجنتيني رسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق التوريني في ذلك الموسم الذي توّج فيه بالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا، وسجل هدفين في الفوز 3-0 على برشلونة في ذهاب ربع النهائي، قبل أن ينتقل إلى روما صيف 2022 حراً بعد سبعة مواسم في تورينو.
أما جرح مالين فأحدث: دخل في الدقيقة 80 من نهائي 2024 بقميص دورتموند بديلاً لإيمري جان، وكان فريقه قد استقبل الهدف الأول بالفعل. وحسم ريال مدريد اللقاء 2-0 في ويمبلي بهدفي داني كارفاخال وفينيسيوس جونيور، ليرفع كأسه الأوروبية الخامسة عشرة.
وانضم مالين إلى روما في يناير 2026 قادماً من أستون فيلا. وبعد عامين يتقاسم الهولندي وديبالا غرفة الملابس نفسها، ويتجدد لقاؤهما مع الفريق الذي أطاح بطموحهما الأوروبي، في فرصة جديدة لتسوية حساب الماضي ولو لم تكن في نهائي.











