من مقاعد البدلاء.. أردا جولر يقلب مواجهة روما ويمنح ريال مدريد ريمونتادا للتاريخ

من ثلاث ركلات ركنية نفّذها أردا جولر جاءت ريمونتادا ريال مدريد، الذي حوّل تأخره 1-3 أمام روما إلى فوز 4-3 على ملعب الأوليمبيكو في روما.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، وضعت جودة قدم التركي اليسرى ثلاث كرات داخل منطقة الجزاء، في واحدة من تلك الريمونتادا التي تبقى في التاريخ. وكان جولر بديلاً في البداية بسبب الإصرار على وجود فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني في وسط الملعب، لكن دخوله غيّر وجه المباراة بشكل جذري ورفع يده ليقول إن ريال مدريد بوجوده فريق آخر.
وكان جوزيه مورينيو قد قال قبل المباراة إن خطته أمام فياريال، بوضع فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، قد نجحت، وأضاف: «أحياناً أصيب». وفي الأوليمبيكو، ومع نتيجة بدت جداراً لا يمكن تجاوزه، حرّك قطعة أخرى من أجل الفوز.
وجاء أول أثر لقدم جولر من الجهة اليسرى، بكرة سددها جود بيلينجهام وصدّها جوليني، قبل أن يقرأها كارلوس إسبي بغريزة هدّاف، ومع إثارة انتظار تقنية الفيديو فتح تقليص الفارق إلى 2-3 الباب للجنون.
وبدا الخوف على روما مما قد ينتظرها، لكن القنبلتين الأخريين سقطتا من الجهة المقابلة؛ فأدرك إندريك التعادل 3-3 بعد هدية أخرى من جولر، وكان لافتاً رغم قلة مشاركاته، ومن الصانع نفسه طارت الكرة إلى المنطقة ليحوّلها أنطونيو روديجر إلى هدف ريمونتادا تبقى في الذاكرة.
وخرجت ماركا بخلاصة واحدة: ريال مدريد مع جولر أفضل كثيراً، وأن التركي لا يصح أن يقضي على مقاعد البدلاء وقتاً أطول من وقته داخل الملعب. وأضافت أن الفريق يملك في قائمته عمقاً يجعل نجومه يفكرون كثيراً قبل أن يمنحوا أنفسهم كل هذا القدر من الراحة.











