مورينيو يريد حارس كاستيا قريباً منه.. وتقرير يكشف أسباب رحيله عن أتلتيكو مدريد

صار سيرخيو ميستري الحارس الأول لكاستيا هذا الموسم بعدما استلم القفازين خلفاً لفران جونساليس الذي صار الحارس الثاني في إشبيلية. وبطوله 194 سنتيمتراً كان أحد عناصر الثبات في فريق رصيف متذبذب، وطوق نجاة في التعادل الأخير في إيبيزا (1-1)، وحاسماً في الديربي الذي جعل فالديبيباس سيد العاصمة (3-2).
وبحسب صحيفة آس المدريدية، حمل ميستري قفازي كاستيا في ست جولات من أصل سبع استقبل فيها ستة أهداف، وكان الحارس الثالث لجوزيه مورينيو في أربع من تسع مباريات مع الفريق الأول. والرقم الأخير ليس عابراً، فمورينيو ونونو سانتوس الذي خلف يوبيس في الطاقم يعجبهما سلوكه بقدر ما تعجبهما قدراته، ولهذا يريدانه قريباً.
وأضافت الصحيفة أنهم يقدّرون فيه حارساً حديثاً وناضجاً وطويل القامة، وهي صفة يحبها مورينيو، دون أن يفقد سرعة رد الفعل تحت العارضة، إلى جانب تعامل جيد مع الكرة عمل عليه بساعات إضافية في أكاديميات التطوير. وهي خصال باتت أكثر استمرارية هذا الموسم بعد أن كانت متقطعة منذ وصوله في 2024 من أتلتيكو مدريد، وفي فالديبيباس رضا كبير عن مستواه.
وجاء تدرّجه تصاعدياً: في 2024-25 كان ريال مدريد سي بيته الأكثر اعتياداً (13 مباراة و14 هدفاً)، وفي 2025-26 بلغ نهائي كأس الدوري الإنجليزي الدولية ولعب مع كاستيا في طريقه إلى الملحق (15 مباراة و15 هدفاً). ويخوض الآن منافسة شرسة ونظيفة مع خافي نافارو الصاعد بطل فريق الشباب في دوري أبطال الشباب.
لكن أكثر مبارياته خصوصية كان الديربي، والسبب ماضيه هناك: 12 عاماً بين مواهب أكاديمية أتلتيكو مدريد، ولاعباً دولياً تحت 17 عاماً، وصاحب ست دعوات من سيميوني، حتى رأى فيه كثيرون الخليفة الطبيعي لأوبلاك.
ثم انطفأت الفرص، فلم يمنحه فرناندو توريس في فريق الشباب ولا تيفينيت في الفريق الرصيف دقائق، وطرقت بابه أندية كثيرة كان برينتفورد وواتفورد أكثرها إصراراً، لكن حين ظهر ريال مدريد حُسم كل شيء ورحل إلى الكانتيرا.











