«موت معلن».. لاعب ريال مدريد السابق يشخّص أزمة الفريق ويسمّي مفتاح التحكم في اللعب

شخّص ألفارو بينيتو، لاعب ريال مدريد بين عامي 1995 و2002 الذي أجبرته الإصابات على الاعتزال في 2003، ما يراه أعطال الفريق، وقدّم في برنامج «إل لارجيرو» ما يعتبره الحل لطريقة لعب النادي الملكي.

وقال في حديثه إلى مانو كارينيو على إذاعة كادينا سير، وفق ما نقلت صحيفة ماركا المدريدية: «إنها قصة موت معلن. إذا لم تتغير الأمور فإن المشكلات نفسها تتكرر. مباراة ريال مدريد في روما لا تفاجئ أحداً. يجدون صعوبة كبيرة في استخلاص الكرة أمام منافسين يتعاملون جيداً مع الكرة. وإذا سمحت للمنافسين بالوصول بهذه السهولة فإن بعض محاولاتهم ستصيب».

ويرى بينيتو أن جوزيه مورينيو «تعرّى» تكتيكياً في روما، وأن مشكلات الفريق قد تأتي من إدارة المسؤوليات وتوزيعها داخل الملعب، وأضاف: «كل اللاعبين المحترفين قادرون على الركض بلا كرة… كلنا نرى ما هي مشكلات ريال مدريد، فكيف لن يراها اللاعبون ومورينيو… كان يمكن أن يملك لاعب وسط بقدم أفضل، لكن ريال مدريد يملك تشكيلة هائلة».

ويرى اللاعب السابق أنه «يجب اتخاذ قرارات صارمة لا أعرف إن كانت ستُتخذ»، ثم توقف عند الحد الأدنى المطلوب من اللاعبين، فقال: «أحياناً يكون تقديم الحد الأدنى من الواجبات لا غنى عنه للفوز على منافسين من مستوى جيد. كانت نقطة تحول، وظهر أنهم عندما يضغطون ويبدون شراسة ويشدّون الخناق يحصلون على النتائج».

وبحسب ماركا، توقف بينيتو عند تصريحات المدرب نفسها: «تصريحات مورينيو كانت مثيرة للاهتمام جداً، فقد أظهر لماذا يفعل الأشياء. هو يعرف أن لديه لاعبين ليسوا وحوشاً دفاعية، ولذلك يعتقد أنه إن لم يضع تشواميني وفالفيردي في الارتكاز المزدوج فإن الفريق يتهاوى. لكن للتحكم في اللعب عليه أن يفعل ذلك عبر لاعبين مثل برناردو أو جولر. لا يترك كلمة بلا هدف في الرسائل التي يريد إيصالها».

وأصرّ في ختام تحليله على موقفه من ثنائي الارتكاز: «إذا لم يؤدِّ لاعبو الأمام وظيفتهم، فإن فالفيردي وتشواميني أمام الفرق الجيدة لا يكفيان»، وأتبعها بالقول: «إذا كان هناك لاعبان أو ثلاثة في الفريق لا يؤدون مهامهم الدفاعية… ربما يكفيك ذلك في الليجا في 80% من المباريات، لكن في دوري أبطال أوروبا سيفضحونك».

ومن جانبها، نقلت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية إشادة بينيتو بإندريك، حيث قال: «لقد استحق أن يلعب يوم الأحد. حالته البدنية جيدة جداً مقارنة بقلة ما لعبه. في 15 دقيقة قدّم استعراضاً وخلع الباب. مورينيو عليه واجب أخلاقي بإشراكه. وإذا لم يشركه يوم الأحد، فإن من لا يؤدي واجباته سيقول “يمكنني أن أفعل ما أريد لأنه لا توجد عقوبة”، ومن لا يلعب بانتظام سيفكر “مهما فعلتُ فلن يفيد ذلك بشيء”».

زر الذهاب إلى الأعلى