تمريرة وهدف من حدود المنطقة.. لاعب ريال مدريد الجديد يُنسي البرنابيو غياب فينيسيوس

خرج يان ديوماندي من مباراة ريال مدريد وإشبيلية بتمريرة وهدف وعمل دفاعي ساند به مارك كوكوريلا طوال اللقاء.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، بلغ هذا الدعم حداً جعل البرنابيو لا يفتقد فينيسيوس جونيور على الإطلاق، إذ لم يقتصر دور لاعب الوسط الجديد على الجانب الدفاعي.
وكان ديوماندي صاحب الكرة التي وضعها لكيليان مبابي عند الساعة من اللقاء، فانطلق المهاجم الفرنسي بسرعته ونال ركلة جزاء. وتصف الصحيفة الركلة بأنها مشكوك فيها قليلاً، من النوع الذي يُحتسب، ولو لم يُحتسب لاشتكى الجميع.
وتحسب ماركا للاعب التمريرة التي انتهت بالهدف الثالث، قبل أن يحسم هو المباراة في الدقيقة 82 بهدف رائع من حدود منطقة الجزاء، وترى أن مورينيو أصاب في عدم تبديله.
أما هدف إشبيلية فجاء في الدقيقة 80، حين كان ريال مدريد متقدماً 3-0 ومستمتعاً بالنتيجة دون أن يضغط على دواسة السرعة. ويرى كاتب الصحيفة أن مبابي كان الأفضل له أن يبقى في الأمام بانتظار كرة جيدة، لأنه نزل للمساندة فأخطأ في كرة قريبة من المنطقة وسُجّل هدف في مرمى تيبو كورتوا.
وفي المقابل ترى الصحيفة أن مورينيو لم يُصب في الدفع بإندريك في التشكيل الأساسي، وتعتبر ذلك بلا شك مكافأة له على إخراج مورينيو من ورطة هائلة في روما، مشيرة إلى أن المهاجم البرازيلي لم يكن أساسياً في الليجا منذ موسمين، في مباراة أمام مايوركا في البرنابيو، وأنه لم يُكمل هذه المباراة أيضاً.
وكان البرنابيو قد خصّ أردا جولر بتصفيق حاد لحظة استبداله.











