مورينيو يشكك في براءة موعد مباراة فالنسيا.. وأرقام الراحة تضع ريال مدريد وحده

تبادل مواعيد دوري الأبطال والليجا يحتاج دقة جرّاح، فترتيبها يحدد الراحة والتحضير ويضرب أداء اللاعبين مباشرة. ولم يكن لأي من الأندية الإسبانية الخمسة سبب للاعتراض على جدوله حتى الآن.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، حصلت الفرق كلها بلا استثناء على ثلاثة أيام راحة على الأقل بعد مباراة أوروبية خارج ملاعبها، لكن ريال مدريد لن يحصل إلا على يومين بعد رحلته إلى أثينا.
فالنادي الملكي يواجه إيه إي كيه الأربعاء 4 نوفمبر، وبعد ثلاثة أيام، السبت 7 نوفمبر، يحل ضيفاً على فالنسيا في ميستايا في التاسعة مساءً. والخميس والجمعة هما اليومان اللذان قد يعتمد عليهما مورينيو للتحضير لزيارة ميستايا، لكن بسبب موعد العودة من اليونان سيكون الخميس يوم الاستشفاء المعتاد للأساسيين، فلن يبدأ التحضير لمباراة فالنسيا على الأرجح إلا الجمعة.
والأسوأ أن برشلونة وأتلتيكو مدريد يلتقيان في الجولة نفسها، في مباراة مقررة الأحد في متروبوليتانو، بعد أن يخوض كلاهما مباراته الأوروبية الثلاثاء، أي يوماً قبل ريال مدريد وعلى أرضه في الحالتين، إذ يستضيف برشلونة أستون فيلا وأتلتيكو مدريد بايرن ميونخ.
من هنا وُلد الغضب في ريال مدريد، وعبّر عنه جوزيه مورينيو بلا مواربة بعد مباراة روما، إذ قال: «أقل ما يمكن قوله إنه قليل من الاحترام. أن نلعب في أثينا ليلة الأربعاء، ونصل إلى مدريد في الخامسة صباحاً، ثم نلعب السبت في فالنسيا، في أسبوع يسبق فترة المنتخبات، لا يبدو لي أمراً بريئاً».
وأضاف: «لا أصدّق الأعذار المعتادة، أنها التلفزة، لا أصدّق ذلك. أنا كبير في السن أكثر من اللازم». وختم: «وهذه القصة عن فينيسيوس قبل ساعتين، أن نعرف أنه نال أربع مباريات إيقاف… لا تستحق التعليق. المدريديون ليسوا أغبياء».
وأضافت آس أن يويفا أعلن جدول دوري الأبطال كاملاً في 29 أغسطس، فعرفت الفرق الـ36 مواعيد وملاعب مبارياتها الثماني في دور الدوري، عشرة أيام قبل انطلاقه، في حين تنشر رابطة الليجا المواعيد ثلاثة أسابيع قبل كل مباراة لتتكيف مع بقية المسابقات. ومباراة فالنسيا موعد محفور بالأحمر في تقويم المدريديين، ولذلك لا يفهم جمهور ريال مدريد سبب تحديد الرابطة، العارفة بالجدول الأوروبي، للمباراة بهذا القدر القليل من الراحة.











