بعد رحيل ديوماندي إلى ريال مدريد.. لايبزيج يزور البرنابيو بجناح ضاعف أرقامه هذا الموسم

لا تتوقف النرويج عن إنتاج المواهب المبكرة؛ فمارتن أودجارد ظهر في دوري بلاده وهو في الخامسة عشرة، وإيرلينج هالاند سجل أول أهدافه وهو في السادسة عشرة، والثالث في القائمة يصل إلى سانتياجو برنابيو من صفوف لايبزيج: أنطونيو نوسا، ابن الحادية والعشرين، الملقب «نيمار النرويجي».

وبحسب صحيفة آس المدريدية، كان يان ديوماندي هو الاسم الأبرز في لايبزيج الموسم الماضي بفارق كبير، أما الآن فالدور على نوسا الذي استفاد من الفراغ الذي تركه الإيفواري وسحب الفريق خلفه، ويحضر في البرنابيو في هيئة نجم. ومثل صاحب أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد، يجيد النرويجي اللعب على الجبهتين ويستخدم قدميه بسهولة تقارب ديمبيليه، وأسلوبه الاستعراضي هو ما منحه سريعاً تلك المقارنة بنيمار.

وفي أول عامين له مع لايبزيج كان يسجل هدفاً كل 451 دقيقة، أرقام جعلت وصف خيبة الأمل يقترب منه، لكن المرمى لا يصمد أمامه هذا الموسم أكثر من 184 دقيقة في المتوسط.

وكان في طفولته يتدرب أقل من أقرانه، لا تهاوناً بل لضيق الحال. وكما روى أحد مدربيه في ستابيك النرويجي في تقرير لذي أثلتيك، لم تكن أسرته — الأب نيجيري والأم نرويجية — قادرة على نقله إلى التدريب كل يوم من بلدته لانجهوس البعيدة 31 كيلومتراً، فتقرر أن يتدرب يومين فقط مع الفريق. وقال المدرب: «بقية الوقت كان يتدرب وحده ويشاهد مقاطع كثيرة على يوتيوب يقلّد بها حركات كريستيانو ورونالدينيو ونيمار».

وكان كلوب بروج قد تعاقد معه في السادسة عشرة مقابل 3 ملايين يورو، ثم صار ثاني أصغر هدّاف في تاريخ دوري الأبطال حتى تلك اللحظة بهدفه في فوز فريقه 4-0 على بورتو وعمره 17 عاماً و149 يوماً.

وتضيف آس أن لايبزيج مقبل على عملية مربحة أخرى إن استمر الأمر على هذا النحو، فصاحب القرار أوليفر مينتسلاف هو من وافق على بيع ديوماندي ويرسم منذ 2022 استراتيجية قائمة على البيع، وقد غادر النادي منذ 2023 جفارديول وسيسكو وسوبوسلاي وسيمونز وداني أولمو ونكونكو.

ولا تكاد توجد شكوك في ألمانيا في أن نوسا هو التالي في القائمة إن سار كل شيء كما يسير في موسمه الحالي، وإن لم يكن سعره في حجم سعر نيمار.

زر الذهاب إلى الأعلى