«كل شيء يمر».. فينيسيوس يكتب على إنستجرام بعد مباراة لايبزيج ومبابي يوجه له نصيحة

خرج فينيسيوس جونيور من سانتياجو برنابيو ورأسه منخفضة في ليلة فاز فيها ريال مدريد على لايبزيج برباعية مقابل هدف وحافظ على علامته الكاملة في أوروبا. عاد البرازيلي إلى التشكيل الأساسي بعد انتهاء فترة إيقافه في الليجا، لكنه قدّم مباراة باهتة وغادر الملعب بغير الضحكة التي كانت علامته لسنوات.

وبعد دقائق من نهاية المواجهة كتب فينيسيوس على حسابه في إنستجرام، بحسب صحيفة ماركا المدريدية: «أعيش كل لحظة. كل شيء يمر».

ورأت ماركا أن الرسالة، نصفها استسلام ونصفها إيمان، تصف لاعباً يمر بأصعب مرحلة له مع ريال مدريد: معاقَب في الليجا، ومتهم بتراجع مستواه، ومكانه موضع سؤال. وكان يبحث أمام لايبزيج عن الشرارة التي تعيده إلى أفضل نسخة منه، فلم يأتِ الهدف رغم اقترابه منه بتسديدة قوية أبعدها الحارس بتصدٍّ جيد.

ولم ينضم جوزيه مورينيو إلى الانتقادات، بل دافع عن لاعبه بلا تحفظ وقال: «فيني قدّم مباراة جيدة جداً وأداءً تكتيكياً ممتازاً خدم مدربه وخدم الفريق». وأضاف: «نجح في بناء الهجمات من الجهة اليسرى وفي إغلاق المساحات بشكل ممتاز، وكاد يسجل هدفاً رائعاً لو لم يتصدَّ الحارس لتسديدته القوية».

ومن جانبه حاول كيليان مبابي، شريكه في الهجوم، تهدئته فقال: «فيني بخير. إذا كان حزيناً فذلك لأنه يريد أن يمنح الكثير للفريق وللناس. عليه أن يكون فخوراً بما هو عليه، لاعب كبير، والجودة موجودة، وعليه أن يكون هادئاً».

وخفّف الفرنسي الضغط عن زميله بتحميل نفسه جزءاً منه فقال: «أنا يمكنني أن أقدم أكثر، وأنا من القليلين الذين يمكن مطالبتهم بالمزيد».

زر الذهاب إلى الأعلى