رابطة الليجا ترفع تغطية كلاسيكو ريال مدريد لأعلى فئة.. وتقرير يوضح ما سيتاح للفار

ستحظى مواجهة برشلونة وريال مدريد في كامب نو بتغطية تلفزيونية تتجاوز أي مباراة أخرى في الليجا باستثناء ديربي مدريد، وينعكس ذلك مباشرة على الكاميرات التي تخدم حكم الفيديو في الكلاسيكو.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، يُصنَّف الكلاسيكو مباراة من الفئة A+ في لائحة النقل التلفزيوني برابطة الليجا، وهو ما يرفع الحد الأدنى للكاميرات من 22 في مباريات الفريقين المنفصلة إلى 39 على الأقل، وقد تأكد وجود 40 كاميرا. والكلاسيكو بوصفه منتجاً مميزاً ستكون تغطيته أشبه بنهائي دوري أبطال أوروبا.
وكان ريال مدريد خاض قبل الكلاسيكو بأسبوع مباراة مثيرة للجدل أمام إشبيلية نُشرت فيها 26 كاميرا، واحتج الإشبيليون على كوع مزعوم من أردا جولر تجاه بيكي لم يُعاقب عليه، في لقطة لم تظهر إلا في كاميرا جوية عامة وبصورة غير واضحة. وقال مخرج نقل تلك المباراة سيرخيو كارانسا في برنامج «إل بارتيدازو» على إذاعة كوبي: «الكرة كانت على مسافة 30 متراً على الأقل من اللقطة المثيرة للجدل. معظم الكاميرات، وهي التي تعمل باللقطات القريبة لرصد التفاصيل، كانت موجهة إلى منطقة أخرى من الملعب». وأضاف أن «الأولوية دائماً متابعة اللعبة التي تكون فيها الكرة».
وتضاف إلى الكاميرات الـ22 المعتادة كاميرات للمرمى ومراقبة التسلل وخط المرمى، وكاميرا متحركة على قضبان وستيديكام ثانية وكاميرا بانورامية، وكاميرات إضافية للحركة البطيئة تفيد في تمييز الاحتكاكات الخفيفة والتمثيل المحتمل ولمسات اليد. ولن تُستخدم الكاميرا العنكبوتية التي تمنح لقطات من أعلى بسبب الأعمال الجارية في كامب نو، وستُستبدل بطائرة مسيرة.
وأضافت آس أن حكم المباراة وزميله في غرفة الفيديو سيحصلان على زوايا وإعادات وكاميرات متخصصة أكثر، على أن يبقى اختيار اللقطات وطريقة عرضها على الحكم قراراً لغرفة الفار، مع تضاعف قنوات الإعادة المتزامنة وارتفاع عدد العاملين إلى نحو ثلاثين.
ومع ذلك تبقى مناطق خارج متناول التغطية، وكان كارانسا حاسماً في ذلك: «من المستحيل مادياً ضمان تغطية كل اللقطات التي تحدث بعيداً عن الكرة». ويبقى غياب صور حاسمة في اللقطات البعيدة عن الكرة احتمالاً قائماً في هذا الكلاسيكو كما يحدث «في نهائي كأس العالم أو في البريميرليج أو في دوري الأبطال».











