«ملك الكلاسيكو».. أرقام بديل كورتوا أمام برشلونة تتجاوز سجل البلجيكي نفسه

صباح يوم الكلاسيكو، هبط خبر غياب تيبو كورتوا على جماهير ريال مدريد كالصاعقة. فالفريق كان مطالباً بالسفر إلى برشلونة محروماً من فينيسيوس جونيور، ومن دون أحد أهم أركانه وأكثر لاعبيه تميزاً، صاحب الدور الحاسم في الفوز على لايبزيج في دوري أبطال أوروبا. وهكذا اتجهت العيون كلها إلى أندري لونين، الذي لم يلعب دقيقة واحدة هذا الموسم ووجد نفسه فجأة أمام أحد أقوى خطوط الهجوم في العالم.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، كان أداء الحارس الأوكراني في كامب نو على مستوى الموقف: فرض سيطرته في الخروج من مرماه وعلى الكرات العالية، وأوقف بثبات أولى محاولات برشلونة، وأخرج في الشوط الثاني تصدية خارقة من تسديدة جيرارد مارتين كانت تنذر بالهدف الثاني للكتالونيين.

الهدف الوحيد الذي استقبله جاء في أسوأ لحظات الميرينجي، من تسديدة رافينيا التي مرّت بين قدمي جود بيلينجهام ولم تترك للونين أي فرصة لرد الفعل. وكانت تلك الشائبة الوحيدة في سجل وصفته الصحيفة بأن كورتوا نفسه كان سيوقّع عليه.

وتمنح الأرقام لونين مكانة خاصة في هذه المواجهة بالتحديد: الفوز في كامب نو كان رابع انتصاراته في خمسة كلاسيكوات خاضها حارساً للميرينجي، أي نسبة نجاح 80% تتجاوز بكثير معدل النادي التاريخي الذي يزيد قليلاً على 50%. وفي المقابل، فاز كورتوا في 7 من 18 مواجهة أمام برشلونة.

وقال جوزيه مورينيو عن حارسه: «الشيء الوحيد الذي قلته للونين قبل المباراة هو: أنت تتدرب لتلعب، لا تتدرب لتجلس على مقاعد البدلاء. اذهب والعب». وأضاف: «قدّم مباراة بتوازن كبير وهدوء». أما لونين فقال: «نونو، مدرب الحراس، يقول دائماً: مُدرَّب جيداً، وأعتقد أن ذلك بفضل العمل اليومي».

وتشير ماركا إلى أن كورتوا سيتجاوز الإنفلونزا، ومن المحتمل أن يعيد لونين إلى مقاعد البدلاء في مباراة ريال مدريد المقبلة، وهو ما سيتقبّله الأوكراني بلا انفعال كما هي عادته، مواصلاً العمل ليكون جاهزاً عندما يحتاجه ريال مدريد مرة أخرى. أما احتضان مورينيو له فور نهاية اللقاء في برشلونة، وبحثه عنه قبل أي لاعب آخر، فكان كل الوقود الذي يحتاجه.

زر الذهاب إلى الأعلى