فليك يشكو من ستة غيابات.. وأزمة الإصابات تنتقل من ريال مدريد إلى برشلونة

شكوى هانزي فليك من الإصابات في برشلونة ليست غريبة على ريال مدريد، فالفريق الأبيض عاش تبعات تراكم الإصابات في خطه الخلفي طوال الموسم الماضي تقريباً. وقد انهار الجدار الدفاعي أمام مدرب برشلونة حتى ارتفع عدد غياباته إلى ستة قبل مباراة فريقه في دوري أبطال أوروبا، دون أن يستعيد أي لاعب.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تلقى برشلونة خمس إصابات في كل من سبتمبر وأكتوبر، في مشهد شبه مطابق لما عاشه ريال مدريد الموسم الماضي بإحدى عشرة إصابة في الشهرين نفسيهما.

وتمثل العيادة أحد مفاتيح السلسلة الكبيرة التي يعيشها النادي الملكي حالياً، فمورينيو أوقف أزمة إصابات انتقلت الآن إلى برشلونة: عشر إصابات للنادي الكتالوني بين سبتمبر وأكتوبر مقابل خمس فقط للميرينجي في المدة ذاتها.

وبعد موسم ماضٍ أنهاه ريال مدريد برقم مفزع بلغ 60 إصابة، صارت الهدنة الحالية في العيادة متنفساً وأحد أسباب لحظته الجيدة. ويملك مورينيو تقريباً كل موارده في القائمة، فيما تقف طمأنينة البرتغالي في مقابل قلق فليك.

وكانت الإصابات قد ضربت الدفاع تحديداً الموسم الماضي حتى بلغت حدوداً حرجة، إذ لعب ريال مدريد شوطاً ثانياً كاملاً أمام رايو بمدافع خالص واحد وثلاثة لاعبي وسط، بخط خلفي تشكّل من فالفيردي وتشواميني وهويسن وكامافينجا، في ذروة دراما دفاعية انتهى بها الموسم بلا ألقاب.

وتوضح ماركا أن النادي كان قد دعّم خطه الخلفي بثلاث صفقات ورفع عدد مدافعيه إلى عشرة، قبل أن يتوالى ظهور الشقوق في أسابيع قليلة: مندي لم يبدأ الموسم أصلاً، ثم جاءت ضربات سبتمبر بإصابات روديجر وترينت ألكسندر-أرنولد وكارفاخال، ودخل هويسن في سلسلة إصابات أبعدته عن أفضل مستوياته، قبل أن تكون النهاية إصابة بالغة الخطورة لميليتاو خضع بسببها لجراحة في أبريل.

زر الذهاب إلى الأعلى