مورينيو يفتح الباب أمام إراحة مبابي في مواجهة أيك أثينا بدوري أبطال أوروبا

تبدو أثينا المسرح المناسب لجوزيه مورينيو كي يشغّل سياسة التدوير، وقد أعطى إشارته إلى ذلك عقب مباراة راسينج سانتاندير حين شرح سبب عدم استنفاد تغييراته. ويحل ريال مدريد ضيفاً على أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا برصيد تسع نقاط من تسع وطريق ممهد لتجنّب الملحق الخطير للمرة الأولى.

وقال المدرب البرتغالي: «أفكر في الأسبوع، وفي المباريات الثلاث، وفي الهدية التي منحتنا إياها الليجا»، موضحاً أنه فضّل أن يُبقي على أرض الملعب لاعبين لن يكونوا أساسيين في مواجهة دوري الأبطال، وضرب المثل بأوريلين تشواميني. وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تفتح رسالة مورينيو الباب أمام احتمال رؤية كيليان مبابي خارج التشكيل الأساسي للمرة الأولى.

وفي سانتاندير أكمل المباراة سبعة لاعبين إلى جانب تشواميني، بينهم تيبو كورتوا وجود بيلينجهام ومبابي، ومن بينهم جميعاً لاعب واحد فقط شارك أساسياً في كل المباريات منذ انطلاق الموسم: مبابي.

ولعب ريال مدريد 14 مباراة هذا الموسم، وفيها 14 مشاركة أساسية لمبابي، وهو السجل نفسه الذي حققه في الموسم الماضي. ولم يبقَ خارج التشكيل الأساسي سوى مرة واحدة في موسمه الأول تحت قيادة أنشيلوتي، أمام ليل، حين دخل من مقاعد البدلاء وأهدر ركلة جزاء.

ورغم تقدم الفريق 0-3 في سانتاندير مع نهاية الشوط الأول لم يمنحه مورينيو أي قسط من الراحة، وقال في تفسير اكتفائه بثلاثة تغييرات: «رأيت أشياء كثيرة». ومن بين مبارياته الـ14 لم يغادر الملعب قبل صافرة النهاية إلا ثلاث مرات: أمام إنتر في الوقت بدل الضائع، وأمام إشبيلية في الدقيقة 84، وأمام لايبزيج في الدقيقة 88.

واللافت أكثر هو حجم الدقائق. فبحسب ماركا وصل مبابي إلى بداية نوفمبر برصيد 1251 دقيقة، وهو أعلى ما بلغه في مواسمه الثلاثة مع ريال مدريد، ولا يسبقه سوى موسم مونديال قطر حين كان رصيده 1499 دقيقة في الثاني من نوفمبر 2022 لكن بأربع مباريات إضافية بلغت 18.

وأثمر هذا الكم من الدقائق 15 هدفاً، منها 12 في الليجا وثلاثة في دوري أبطال أوروبا، بثلاثة أهداف أقل مما كان لديه في المرحلة نفسها من الموسم الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى