ماركا تهاجم لاعب واحد بعد الفوز على أيك أثينا: “مستوى ريال مدريد يهبط في وجوده.. وانظروا لما فعله في الهدف الثاني”

خرج فينيسيوس جونيور من مباراة أيك أثينا قبل نهايتها، وشاهد من مقاعد البدلاء ريمونتادا جديدة انتهت بفوز ريال مدريد في أثينا، كما حدث أمام روما، وكانت التبديلات مفتاح اللقاء مرة أخرى.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، فإن تحميل فينيسيوس مسؤولية مشكلات ريال مدريد قد يبدو الخيار الأسهل في أمسية مرتبكة، لكن ليس من باب المصادفة أن يهبط مستوى فريق جوزيه مورينيو حين يكون البرازيلي في الملعب.
وتوقفت الصحيفة عند تراجعه الدفاعي في لعبة الهدف الثاني لأصحاب الأرض، وقارنت بينه وبين يان ديوماندي الذي قدّم العمل والانطلاق بالقدر نفسه على الجهة اليمنى، ورأت أن فينيسيوس في الهجوم ما زال بعيداً عن مستواه المعروف، في أضعف أمسيات سلسلة الانتصارات السبعة.
أفضل ما في الأمسية رسمه جود بيلينجهام. هدف التعادل الذي سجله جاء بلمسة كعب مذهلة بالقدم اليسرى من عرضية مارك كوكوريلا، وشبّهته ماركا بالهدف الأسطوري لدي ستيفانو، كما نوّهت بتمريرته إلى دينزل دومفريس في لعبة التعادل 2-2.
وسيطر ريال مدريد من الدقيقة 30، لكنه كان سيعود من أثينا خالي اليدين لولا تيبو كورتوا الذي تصدى لثلاث كرات خطيرة في الشوط الأول أمام جاسينوفيتش ويوفيتش، كما منح دخول إندريك من الجهة اليمنى سرعة مختلفة للفريق.
ولم يكن كيليان مبابي في أفضل حالاته، لكنه سجل هدفاً ورفع رصيده إلى 16 هدفاً في 15 مباراة، منها أربعة في دوري أبطال أوروبا.











