رغم إنكار مورينيو.. آس ترصد قفزة هجوم ريال مدريد بعد ريمونتادا روما

كانت ريمونتادا روما أول مرة يقلب فيها ريال مدريد نتيجة متأخرة هذا الموسم، وتكرر الأمر أمام أيك أثينا. وبين المباراتين تحوّل الفريق إلى عاصفة هجومية: 20 هدفاً في ست مباريات بمعدل يتجاوز ثلاثة أهداف في اللقاء.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، فضّل جوزيه مورينيو خطاباً هادئاً في مؤتمره قبل مواجهة أيك أثينا ورفض وصف ما حدث في روما بنقطة التحول، وقال: «أعتقد أن للأمر أثراً من الناحية العاطفية بالتأكيد. تكون خاسراً مباراة تبدو ضائعة ثم تقلبها وتفوز، ومن الواضح أن ذلك يترك لك دائماً شيئاً إيجابياً على المستوى العاطفي. لكن نقطة تحول على مستوى اللعب… لا أعتقد ذلك، لأنني أؤمن بالعملية أكثر من اللحظة نفسها».

وتوضح أرقام الصحيفة حجم القفزة: ارتفع معدل الفريق من 2.3 هدف في المباراة أمام منافسيه التسعة الأوائل إلى 3.3 هدف في مبارياته الست الأخيرة، بينما بقيت التسديدات ثابتة عند نحو 17.6 في المباراة. والذي تغيّر هو الدقة، إذ كان النادي الملكي يحتاج سبع تسديدات لتسجيل هدف وصار يحتاج ما يزيد قليلاً على خمس.

وتظهر الأهداف المتوقعة الاتجاه نفسه؛ فحتى مباراة فياريال كان الفريق قد سجّل 1.69 هدف أقل من المتوقع، وفي المباريات الست الأخيرة سجّل 4.5 هدف أكثر من المتوقع. والمباراة الوحيدة التي خرج منها دون تسجيل كانت أمام ريال بيتيس، وهي نفسها التي بلغ فيها أعلى رقم له في الأهداف المتوقعة بـ3.46.

وكانت مواجهة أثينا أكثر مباراة سدد فيها فريق مورينيو هذا الموسم بـ24 تسديدة، تسع منها لكيليان مبابي، ووصلت ثماني تسديدات إلى المرمى، بينما ارتدت كرة لمبابي من القائم. ومع ذلك قصّر الفريق في آخر مباراتين عن أرقامه المتوقعة: 3.36 في سانتاندير و3.35 في أثينا.

ولم يغب مبابي عن التسجيل في هذه السلسلة، بثنائيتين في الكلاسيكو وأمام إشبيلية وأهداف في شباك روما ولايبزيج وراسينج سانتاندير وأيك أثينا. ويبرز معه الإيفواري يان ديوماندي بثلاثة أهداف وثلاث صناعات، وجود بيلينجهام بهدفين في آخر مباراتين، وأردا جولر بهدفين وثلاث صناعات قبل أن يبقى خارج رحلة أثينا للراحة، فيما أكمل كارلوس إسبي وإندريك وأنطونيو روديجر وبرناردو سيلفا وفالفيردي قائمة المسجلين.

زر الذهاب إلى الأعلى