مورينيو يقود ريال مدريد إلى بداية غير مسبوقة في نظام دوري أبطال أوروبا الجديد

للمرة الأولى منذ أن استبدل دوري أبطال أوروبا دور المجموعات بمرحلة الدوري، فاز ريال مدريد بمبارياته الأربع الأولى في المسابقة، بعد انتصاراته على إنتر وروما ولايبزيج وأيك أثينا تحت قيادة جوزيه مورينيو.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، يتقاسم النادي الملكي مع باريس سان جيرمان صفة الفريق الوحيد الذي حصد العلامة الكاملة في الجولات الأربع الأولى، وهو ما لم يبلغه الميرينجي من قبل.
وكان الاتحاد الأوروبي قد غيّر نظام مسابقته الأهم للأندية بدءاً من موسم 2024/2025، وفي تلك النسخة خرج الفريق من جولاته الأربع الأولى بفوزين على شتوتجارت وبوروسيا دورتموند وخسارتين أمام ليل وميلان، وأضافت الصحيفة أن تلك النتائج أنزلته إلى المركز الحادي عشر وأجبرته على خوض الملحق الفاصل، قبل أن تنتهي رحلته في ربع النهائي أمام أرسنال.
وفي الموسم التالي كانت الحصيلة ثلاثة انتصارات وخسارة واحدة، بعد بداية جيدة تحت قيادة تشابي ألونسو، ثم انحرف المسار بالخسارة 0-1 على ملعب أنفيلد أمام ليفربول، لتبدأ سلسلة من ثماني مباريات فاز فيها الفريق في اثنتين وتعادل في ثلاث وخسر ثلاثاً.
وعاد الفريق الأبيض إلى الملحق الفاصل بسبب بنفيكا، الذي كان مورينيو مدرباً له في ذلك الوقت، بعدما فاز 4-2 على أرضه في الجولة الأخيرة وتركه عند 15 نقطة لم تكفِ لدخول المراكز الثمانية الأولى، ومن قبيل المصادفة أن الملحق جاء أمام بنفيكا نفسه، فتجاوزه الميرينجي ثم أقصى مانشستر سيتي قبل أن يسقط أمام بايرن ميونخ.
وبالنظر إلى هذين الطريقين الصعبين، يصبح إصرار مورينيو على تجنب الملحق الفاصل مفهوماً، وقال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الفوز على أيك أثينا: «لدينا 12 نقطة، وأعتقد أننا تأهلنا، الأمر الآن يتعلق بعدم لعب الملحق، بتوفير مباراتين، لأن لدينا الكثير منها. علينا أن نحصد ما تبقى، سبع أو ثماني نقاط».
وكان حد المراكز الثمانية الأولى قد توقف عند 16 نقطة في الموسمين السابقين، وبالنقاط التي يطلبها مورينيو يمكن أن يصبح ريال مدريد ثانياً أو ثالثاً بحسب الأرقام المسجلة حتى الآن.











