أردا جولر يقترب من تحطيم رقمه القياسي في موسمه الرابع مع ريال مدريد

يعيش أردا جولر عامه الأهم مع ريال مدريد، إذ وجد مع جوزيه مورينيو الحضور الذي افتقده منذ انضمامه إلى النادي في صيف 2023. وبعد غيابه عن زيارة آيك أثينا بقرار راحة، اختير أفضل لاعب في مباراة فالنسيا التي انتهت 0-3، فقد سجّل الهدف الثاني وصنع لكيليان مبابي الثالث بنضج لا يوازي سنواته الـ21.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن جولر، قائد دفة مورينيو في وسط الملعب وعلى الجهة اليمنى، لم تكن الأمور سهلة عليه دائماً في النادي. فموسمه الأول كان الأكثر تعقيداً، إذ لم يخض مباراته الرسمية الأولى إلا في يناير 2024 رغم وصوله في يوليو 2023، بعد أشهر من مشاكل الإصابات، وكانت في كأس الملك أمام أراندينا أساسياً.
وأوضح التركي عندها لقناة ريال مدريد أن الظهور الأول كان حلم طفولته، وجاء بعد ستة أشهر من المشاكل البدنية وانتكاسات خلال التعافي، وقال: «أخيراً أنا هنا وآمل أن تأتي أمور أفضل في المستقبل».
وفي ذلك الموسم شارك في 10 مباريات بالليجا وواحدة في كأس الملك وسجّل ستة أهداف في الدوري، ثم لعب في 2024/2025 عدداً أكبر: 28 مباراة في الدوري وستاً في الكأس وسبعاً في دوري أبطال أوروبا بخمسة أهداف، لكنه كان أساسياً في 18 مباراة فقط بنسبة 31 بالمئة.
وأضافت موندو ديبورتيفو أن أكبر تطور ظهر عليه كان في صناعة الأهداف، من صفر تمريرة حاسمة في موسمه الأول إلى ثماني في الثاني. وفي موسمه الثالث 2025/2026 حصل على ثقة تشابي ألونسو ثم أربيلوا بعده، فشارك في 49 مباراة أي 91 بالمئة من المتاح، وكان أساسياً في 40 منها وسجّل ستة أهداف وصنع 14.
وفي الموسم الحالي 2026/2027 يسير نحو تحطيم ذلك الرقم، إذ جمع أربعة أهداف وست تمريرات حاسمة في 14 مباراة فقط، 11 منها أساسياً، ولم يغب سوى عن مباراتين أمام إنتر ميلان وآيك أثينا، افتقده الفريق فيهما في صناعة اللعب.
وقال مورينيو عن التركي قبل أسابيع: «أردا لاعب يمتلك موهبة كبيرة، نعرف ذلك جميعاً، ومن حسن الحظ أنه ليس بعد لاعباً مكتمل الصناعة في سن الـ21. إنه لاعب يمتلك مؤهلات ليكون متعدد الوظائف ويلعب في مراكز مختلفة، وأنا سعيد جداً».











