ريال مدريد أمام أخطر 9 أيام في الموسم.. وأنشيلوتي يحذر من ثمن ضغط المباريات

يدخل ريال مدريد واحدة من أكثر فترات الموسم حساسية، مع جدول مزدحم يضع الفريق أمام اختبار بدني وفني صعب خلال أيام قليلة للغاية. وبعد تجاوز محطات غرناطة وشيريف وإشبيلية، تبدأ الآن المرحلة الأكثر تعقيدًا في روزنامة الفريق.
الفريق المدريدي سيخوض تسع مباريات خلال 32 يومًا منذ العودة من التوقف الدولي الأخير، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام ونصف تقريبًا. لكن التحدي الأكبر يتركز في الأيام التسعة المقبلة، حيث تنتظر كتيبة كارلو أنشيلوتي ثلاث مواجهات قوية أمام أتلتيك بلباو، ثم ريال سوسييداد، ثم إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
هذا التسارع في الوتيرة يترك هامشًا ضيقًا جدًا للعمل في التدريبات. ووفق المعطيات الواردة، سيتركز برنامج الفريق أساسًا على الاستشفاء البدني، إلى جانب الحصص التحضيرية القصيرة التي تسبق كل مباراة، من دون وقت كافٍ لتطوير الجوانب التكتيكية بشكل موسع.
الوضع يفرض على أنشيلوتي التفكير في تدوير التشكيلة وإجراء بعض التغييرات، خاصة مع ارتفاع العبء البدني وتراكم الدقائق على عدد من العناصر الأساسية. كما أن الفارق الزمني في الراحة قبل مواجهة إنتر لن يكون كبيرًا، رغم أن الفريق الإيطالي سيحصل على ساعات إضافية محدودة.
أنشيلوتي سبق أن عبّر بوضوح عن قلقه من هذا النوع من الجداول، مؤكدًا أن كثرة المباريات تؤثر مباشرة في الحالة البدنية وترفع خطر الإصابات، إلى جانب انعكاسها على جودة الأداء داخل الملعب. المدرب الإيطالي شدد على أن اللاعب لا يستطيع الحفاظ على أفضل مستوياته بشكل دائم وسط هذا النسق المضغوط.
وفي السياق نفسه، قدم خوسيه لويس سان مارتين، المعد البدني السابق لريال مدريد، تفسيرًا أوضح لحجم المشكلة، مشيرًا إلى أن التعافي من الناحية القلبية والطاقية قد يتم خلال ثلاثة أيام، لكن التعافي العضلي الكامل يحتاج في العادة إلى خمسة أيام، وهو ما يجعل الضغط الحالي أكثر تعقيدًا.
بالنسبة إلى ريال مدريد، لا يتعلق الأمر فقط بعدد المباريات، بل بنوعية المنافسين أيضًا. لذلك ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه محليًا وأوروبيًا، وسط جدول لا يمنح الكثير من الوقت لالتقاط الأنفاس.











