فينيسيوس يدخل أخطر شهرين مع ريال مدريد بعد رقم يكشف حجم الاستنزاف

يدخل فينيسيوس جونيور واحدة من أكثر الفترات حساسية في موسم ريال مدريد، بعدما كشفت أرقامه الأخيرة عن حمل بدني هائل بين مشاركاته مع النادي ومنتخب البرازيل.

وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن النجم البرازيلي شارك في 55 من آخر 57 مباراة منذ كأس العالم للأندية، ولم يغب سوى في مناسبتين فقط: الأولى أمام تالافيرا ضمن مباراة شهدت تدويرًا واسعًا، والثانية ضد فالنسيا بسبب الإيقاف.

هذه الأرقام تعكس حجم الاعتماد المستمر على فينيسيوس، خاصة أنه لعب فجر اليوم أيضًا مع منتخب البرازيل أمام كرواتيا، قبل العودة إلى مدريد في توقيت ضيق للغاية يسبق مواجهة مايوركا المقبلة.

أرقام لافتة مع أربيلوا وتشابي ألونسو

التقرير أشار إلى أن فينيسيوس وصل مع أربيلوا إلى نسبة مشاركة بلغت 98% من الدقائق التي كان متاحًا فيها. فمن أصل 1530 دقيقة، خاض 1405 دقائق، بينما تعود 90 دقيقة من غيابه إلى الإيقاف، ما يعني أنه حصل على راحة فنية فعلية لا تتجاوز 35 دقيقة فقط.

أما في مرحلة تشابي ألونسو، فقد شارك اللاعب في جميع المباريات تقريبًا باستثناء لقاء تالافيرا، لكنه كان يتعرض للاستبدال بصورة أكبر. وخاض 2447 دقيقة من أصل 3060، بنسبة 80% من إجمالي الدقائق، بعدما بدأ أساسيًا في 29 مباراة وشارك بديلًا في 4 مباريات.

ورغم اختلاف طريقة استخدامه بين المدربين، فإن القاسم المشترك بقي واضحًا: فينيسيوس حاضر دائمًا، وبمعدل مشاركة يكاد يكون بلا توقف.

أكثر من فالفيردي وأثقل من الجميع

المفارقة أن فيدي فالفيردي، المعروف بقدرته الكبيرة على التحمل، لعب مباراة أقل من فينيسيوس خلال الفترة نفسها. كما أشار التقرير إلى أن أردا جولر هو أكثر لاعبي ريال مدريد مشاركة في عدد المباريات هذا الموسم، بعدما ظهر في جميع مباريات الفريق، لكن بعدد دقائق أقل بكثير من دقائق فينيسيوس.

وهنا تبدو الصورة أوضح: فينيسيوس ليس فقط حاضرًا باستمرار، بل يتحمل أيضًا واحدة من أكبر الأحمال البدنية داخل الفريق.

قرار منتظر داخل ريال مدريد

في فالديبيباس، يدرس ريال مدريد كيفية التعامل مع عودة اللاعب بعد التوقف الدولي. النادي يمنح لاعبيه الدوليين عادة يومين من الراحة بعد العودة: يوم للسفر والاستشفاء، ويوم آخر لبرنامج بدني خفيف من دون ضغط كامل داخل الملعب.

لكن ضغط الجدول هذه المرة يفرض نقاشًا مختلفًا، لأن مباراة مايوركا ستقام السبت، ما يقلص هامش الوقت المتاح. ولهذا يدرس النادي الإبقاء على الخطة المعتادة ومنح فينيسيوس راحة إضافية، على أن يُحسم الأمر بالتشاور معه بعد تقييم حالته البدنية والشعور العام لديه.

ريال مدريد لا يريد المجازفة بلاعبه البرازيلي قبل أخطر شهرين في الموسم، خاصة أن الأرقام الأخيرة تؤكد أن فينيسيوس يصل إلى المرحلة الحاسمة من الموسم بعد استنزاف بدني كبير، لكن من دون أن يفقد مكانته كأحد أكثر العناصر حسمًا في الفريق.

Exit mobile version