وجّه فينيسيوس جونيور رسالة دعم واضحة إلى لامين يامال، بعد الواقعة العنصرية التي شهدتها مدرجات ملعب كورنيّا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل أمام مصر.
اللاعب الشاب غادر الملعب محبطًا، ليس بسبب النتيجة، بل بسبب الهتافات التي سُمعت من المدرجات، ومن بينها عبارة: “المسلم الذي لا يقفز”، وهي واقعة أثارت موجة استياء واسعة وأعادت ملف العنصرية في الملاعب الإسبانية إلى الواجهة.
وبعد المباراة، نشر لامين يامال رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ندّد فيها بما حدث، ليأتي دعم فينيسيوس سريعًا من خلال التفاعل مع المنشور. موقف نجم ريال مدريد بدا لافتًا، خصوصًا أنه من أكثر اللاعبين الذين عانوا من مثل هذه الحوادث في الملاعب خلال السنوات الأخيرة.
دعم فينيسيوس لم يكن الوحيد، إذ انضم إليه عدد كبير من الأسماء المعروفة في عالم الكرة، مثل بول بوجبا، وإنزو ألفيس نجل مارسيلو، وتشافي هيرنانديز، وأشرف حكيمي، وماركو أسينسيو، وكارليس بويول، وكلهم أظهروا مساندتهم للاعب برشلونة الشاب.
كما أعلن برشلونة بدوره دعمه الكامل للاّمين يامال عبر حسابه الرسمي، إلى جانب رسائل مساندة من عدد من زملائه، بينهم أليخاندرو بالدي، وهيكتور فورت، مارك برنال، فيرمين لوبيز ومارك كاسادو.
القضية هذه المرة تجاوزت حدود المنافسة بين الأندية، وقدّمت مشهدًا موحدًا داخل كرة القدم الإسبانية، عنوانه أن مواجهة العنصرية تبقى أولوية أكبر من أي خلاف أو صراع رياضي.
