أشعلت تصريحات مجموعة من الصحفيين الإسبان حالة من الجدل قبل عودة منافسات الليجا بعد التوقف، بعدما اعتبروا أن مباراة ريال مدريد أمام مايوركا على ملعب سون مويش هي المواجهة الأهم في هذه الجولة، متقدمة حتى على قمة أتلتيكو مدريد وبرشلونة.
وخلال برنامج «لا تريبو» الذي نقلته صحيفة «ماركا»، قال بول تينوريو إن «المباراة الحقيقية في هذه الجولة هي مايوركا ضد ريال مدريد، وهي الأكثر جاذبية». ولم يتوقف عند هذا الحد، بل قلل من قيمة لقاء أتلتيكو مدريد وبرشلونة، معتبرًا أنه قد يكون «شبه ودي» بالنسبة لأحد الطرفين.
وأضاف تينوريو: «إذا دخل أتلتيكو المباراة من دون أن يلعب على حياته، بينما برشلونة يفعل ذلك، فمن الطبيعي أن يمر برشلونة من فوقه». وتابع في لهجة أكثر وضوحًا: «لو سألت 70 ألف مشجع سيذهبون إلى المتروبوليتانو، فإن 53 ألفًا منهم سيقولون إن المنطقي هو فوز برشلونة».
من جانبه، اتفق ريكاردو سييرا مع هذا الطرح، مؤكدًا أن برشلونة يبدو الطرف الأوفر حظًا. وقال: «برشلونة مرشح جدًا، وعادةً ما يفوز الفريق الذي يملك دافعًا أكبر». كما أشار إلى أن أتلتيكو مدريد منشغل بمعارك أخرى، في إشارة إلى دوري الأبطال واقتراب نهائي كأس الملك.
لكن بيبي باسكيس خالف هذا الاتجاه، ورفض فكرة أن يمنح أتلتيكو المباراة لمنافسه الكتالوني، قائلًا: «من السخافة الاعتقاد أن أتلتيكو مدريد سيهدي المباراة لبرشلونة». وأضاف: «إذا تراخى الفريق وتلقى خمسة أهداف، فلن يصل بأفضل صورة إلى مواجهته الأوروبية في كامب نو».
أما مارك ريكيني، فرأى أن أتلتيكو قد يلجأ إلى بعض المداورة، لكنه شدد في المقابل على أن برشلونة سيدخل اللقاء بأقصى قوة ممكنة، وقال: «أرى انتصارًا واضحًا لبرشلونة». كما انضم داميان كاستيا إلى الرأي الذي يضع مباراة مايوركا وريال مدريد في صدارة الجولة.
هذا الجدل الإعلامي يعكس حجم الاهتمام الكبير بمباراة ريال مدريد في سون مويش، خاصة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة، حيث تبدو أي خسارة للنقاط قادرة على تغيير شكل الصراع في الليجا.
