قبل مواجهة ريال مدريد.. لاعبان في بايرن يعودان لقرار غيّر كل شيء

أعادت صحيفة «آس» الإسبانية فتح ملف قديم قبل قمة ريال مدريد وبايرن ميونخ، وهذه المرة من زاوية تخص اسمين كانا قريبين من ارتداء القميص الأبيض: ألفونسو ديفيز ودايوت أوباميكانو.

الثنائي اختار في النهاية الاستمرار مع بايرن، لكن المواجهة المباشرة أمام ريال مدريد تمنح القرار بُعدًا مختلفًا، خصوصًا أن النادي الملكي كان قد تحرك فعلًا في أكثر من مناسبة لمحاولة ضمهما.

أوباميكانو.. فرصة لم تكتمل مرتين

بحسب التقرير، حاول ريال مدريد التعاقد مع دايوت أوباميكانو لأول مرة في 2020 عندما كان لا يزال لاعبًا صاعدًا في سالزبورج، وكان زين الدين زيدان من المعجبين به. لكن بايرن ميونخ حسم الصفقة وقتها.

الاهتمام عاد من جديد في العام الماضي، حين ظهر احتمال التعاقد معه مستقبلًا دون مقابل مع اقتراب وضعه التعاقدي من مرحلة مناسبة لتحرك مشابه لما فعله ريال مدريد سابقًا مع ألابا وروديجر ومبابي. كما كان اسم كوناتي مطروحًا أيضًا ضمن الخيارات.

غير أن خيار أوباميكانو فقد زخمه تدريجيًا، بعدما لم يرد ريال مدريد الدخول في مزايدات مالية أو صراع عروض، وهو ما جعل الملف يبرد قبل أن يجدد المدافع الفرنسي عقده مع بايرن حتى صيف 2030 في فبراير الماضي.

وعلى المستوى الرياضي، لم يحقق أوباميكانو المجد الأوروبي الذي كان يبحث عنه منذ انتقاله إلى بايرن. صحيح أنه حصد ألقابًا محلية عدة، لكن دوري الأبطال ظل غائبًا، بينما كان يمكن أن يعيش مسارًا مختلفًا تمامًا لو انتهى به المطاف في مدريد. والآن ينتظر أن يؤدي دورًا محوريًا في قلب دفاع الفريق البافاري خلال مواجهة كيليان مبابي ورفاقه.

ديفيز.. من اتفاق شبه مكتمل إلى تجديد ثم إصابات

في الجهة الأخرى، كان ألفونسو ديفيز أحد أبرز الأهداف التي أغرت ريال مدريد في مركز الظهير الأيسر. اللاعب الكندي كان خيارًا مثاليًا للنادي الأبيض: صغير في السن، يملك خبرة كبيرة، وكان يمكن ضمه من بايرن دون دفع قيمة انتقال.

التقرير يشير إلى أن المفاوضات امتدت لفترة طويلة، بل وصل الأمر إلى تفاهمات متقدمة للغاية، قبل أن يقرر ديفيز في النهاية تمديد عقده مع النادي الألماني لخمس سنوات إضافية. وبعد توقيعه، قال بوضوح: «بايرن هو بيتي».

لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن مثاليًا بالنسبة للاعب. فبعد التجديد، دخل ديفيز في سلسلة من المشاكل البدنية، بدأت بإصابة قوية على مستوى الرباط الصليبي خلال مشاركته مع منتخب كندا، ثم تلتها مشكلات عضلية أخرى هذا الموسم.

واعترف اللاعب نفسه بتأثير تلك المرحلة عليه نفسيًا، إذ قال عند عودته: «بكيت، ووصل بي الأمر أحيانًا إلى الشك في نفسي».

وبسبب هذه المعاناة البدنية، تحوم الشكوك حول قدرته على بدء المباراة أساسيًا أمام ريال مدريد، رغم مشاركته لدقائق معدودة فقط في لقاء فرايبورج الأخير، ما يعني أن جاهزيته لا تزال محل تساؤل قبل القمة.

هكذا، تعيد مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ قصة قرارين كبيرين إلى الواجهة. ديفيز وأوباميكانو اختارا البقاء في ميونخ، والآن سيقفان مجددًا أمام النادي الذي طرق بابهما من قبل، لكن هذه المرة من الجهة المقابلة تمامًا.

Exit mobile version