استغراب في مقصورة البرنابيو بعد ما حدث مع فينيسيوس ومبابي أمام بايرن

لم تكن ليلة ريال مدريد وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا عادية داخل سانتياجو برنابيو، ليس فقط بسبب قوة المباراة وما شهدته من فرص كثيرة، بل أيضًا لما جرى في المقصورة بين كبار المسؤولين في كرة القدم الأوروبية.

وبحسب ما أورده موقع «آس» الإسباني، كان ألكسندر تشيفرين الضيف الأبرز في البرنابيو، حيث جلس إلى جانب فلورنتينو بيريز في صورة حملت دلالة واضحة على هدوء الأجواء بين أطراف كانت علاقتها متوترة في السابق. رئيس يويفا حضر لمتابعة واحدة من أبرز ليالي البطولة، فيما لعب رئيس ريال مدريد دور المضيف في أمسية جمعت عددًا من الأسماء المؤثرة.

كما شهدت المقصورة حضور لويس فيجو، أحد المقربين من تشيفرين، إلى جانب ظهور ناصر الخليفي في مشهد عكس تقاربًا أكبر داخل المشهد الأوروبي. التقرير وصف الليلة بأنها كانت ليلة عناق ومصافحات بين شخصيات تملك ثقلًا كبيرًا في إدارة اللعبة.

لكن خلف هذه الأجواء، كانت هناك ملاحظة أثارت انتباه الجانب المدريدي داخل المقصورة بعد نهاية المباراة. إذ أبدى مسؤولون في ريال مدريد استغرابهم من صافرات الاستهجان والانتقادات التي تعرض لها كل من فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي في بعض فترات اللقاء.

ووفقًا للتقرير، وُصفت تلك الردود الجماهيرية داخل المعسكر المدريدي بأنها «غير مفهومة» و«عبثية»، خاصة أن المباراة جاءت مفتوحة وصعبة أمام خصم كبير مثل بايرن ميونخ، وشهدت عددًا هائلًا من الفرص من الطرفين.

وفي زاوية أخرى من المدرجات، أشار التقرير إلى أن توماس توخيل، مدرب إنجلترا، غادر سعيدًا بما شاهده، خصوصًا مع متابعة هاري كين عن قرب، إضافة إلى اقتناعه بأن غياب ترينت ألكسندر-أرنولد عن المنتخب الإنجليزي لا ينبغي أن يستمر.

هكذا جمعت ليلة البرنابيو بين قمة كروية مثيرة، ورسائل سياسية في أعلى مستويات اللعبة، ورد فعل داخلي لافت داخل ريال مدريد على ما تعرض له اثنان من أبرز نجوم الفريق أمام جماهيره.

Exit mobile version