ألفارو بينيتو يضع يده على الجرح في ريال مدريد: «هناك شيء يصعب فهمه»

فتح ألفارو بينيتو بابًا جديدًا للنقاش حول ريال مدريد، بعد الخسارة أمام بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حين ركز على ما يراه المشكلة الأعمق داخل الفريق بعيدًا عن الأسماء والقدرات الفردية.

وخلال ظهوره في برنامج «إل لارغيرو» على إذاعة «كادينا سير»، تحدث اللاعب السابق للميرينجي والمحلل الحالي عن التناقض الذي يرافق ريال مدريد كثيرًا، بوصفه فريقًا قادرًا على تقديم أفضل نسخة منه ثم الهبوط بشكل واضح داخل المباراة نفسها، وهو ما ظهر أيضًا أمام الفريق البافاري.

وقال بينيتو: «لماذا يوجد لاعبون، مثل لوكا مودريتش، غادروا ريال مدريد بشكل مفاجئ وهم يملكون عددًا من ألقاب دوري الأبطال أكثر من الدوري؟ كيف يمكن فهم هذا؟».

ومن وجهة نظره، فإن أصل المشكلة لا يتعلق بقلة الجودة، بل بصعوبة الحفاظ على الثبات طوال الموسم، موضحًا: «ريال مدريد يعاني كي يكون منتظمًا وكي يكون فريقًا فعلاً. الفوز بالبطولات الطويلة يحتاج إلى فريق يعمل كمجموعة، وإلى أنماط سلوك واضحة، بحيث تنتصر حتى في الأيام السيئة لأن الأداء الجماعي يكون قويًا، ولأنك تملك أيضًا موهبة أكثر من 90% من منافسيك في الدوري».

وأضاف بينيتو أن الفريق، حين يلتزم بواجباته الجماعية، يصبح قادرًا على حسم المباريات حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته، لكنه شدد على أن هذه النقطة كانت غائبة كثيرًا خلال فترات طويلة، إذ قال: «في آخر 12 أو 15 سنة، كلف ريال مدريد كثيرًا أن يكون منتظمًا وأن يكون فريقًا. ما الذي حدث؟ لقد امتلك لاعبين رائعين للغاية، وعندما ركز ذهنيًا على البطولات القصيرة واللحظات الحاسمة، قدم مردودًا لم يقدمه أي فريق آخر في أوروبا. إنه أمر يكاد يكون غير مفهوم».

تصريحات بينيتو تعيد الجدل حول هوية ريال مدريد بين قوته المعتادة في المواعيد الكبرى، وبين صعوبته أحيانًا في الحفاظ على النسق نفسه داخل البطولات الطويلة، وهي ملاحظة تتكرر كلما ظهر الفريق بوجهين مختلفين في مباراة واحدة أو خلال فترة قصيرة.

Exit mobile version