أرقام تفتح باب الجدل.. تفوق لافت لريال مدريد أوروبيًا وانقلاب كامل في حالة برشلونة

أعاد طرد باو كوبارسي في مواجهة أتلتيكو مدريد الجدل من جديد حول الفارق في التحكيم بين المسابقات المحلية والأوروبية، بعدما تحولت اللقطة إلى نقطة مؤثرة في خسارة برشلونة ذهابًا بنتيجة 0-2.

المدافع الشاب تلقى البطاقة الحمراء في الدقيقة 44 بعد إسقاطه جيوليانو سيميوني وهو آخر مدافع، وهي الحالة التي استغلها أتلتيكو بأفضل صورة، قبل أن ينهي اللقاء متقدمًا بثنائية، من بينها هدف سجله خوليان ألفاريز.

لكن النقاش لم يتوقف عند المباراة نفسها، بل امتد إلى أرقام آخر 10 سنوات، والتي تكشف تباينًا حادًا في ميزان حالات الطرد التي حصلت لصالح الأندية الإسبانية أو ضدها، سواء في الدوري الإسباني أو في دوري أبطال أوروبا، وفقًا لبيانات BeSoccer.

برشلونة يتفوق محليًا ويتراجع أوروبيًا

في الليجا، يظهر برشلونة كأكثر المستفيدين خلال العقد الأخير، إذ لعب في 63 مناسبة أمام منافسين منقوصين عدديًا، مقابل 32 مرة تعرض فيها هو للنقص، ليصل الفارق إلى +31.

في المقابل، يتغير المشهد تمامًا في دوري أبطال أوروبا. برشلونة شهد طرد 12 لاعبًا من صفوفه، بينما تعرض منافسوه للطرد في 5 مباريات فقط، ليصبح ميزانه القاري -7، وهو رقم يعاكس صورته المحلية بشكل واضح.

ريال مدريد يتقدم قاريًا

أما ريال مدريد، فميزانه في الدوري الإسباني يبدو شبه متوازن، إذ استفاد من طرد لاعبي المنافس في 40 مباراة، مقابل 41 حالة طرد تعرض لها خصومه أمامه، ليكون الفارق -1.

لكن في دوري الأبطال، تتبدل الصورة لصالح الفريق الملكي بشكل لافت. ريال مدريد لعب ضد منافسين منقوصين في 16 مناسبة، بينما تعرض لاعبوه للطرد 6 مرات فقط، ليحقق أفضل فارق بين الأندية الثلاثة بميزان +10.

أتلتيكو مدريد بدوره سجل فارقًا سلبيًا في الليجا بلغ -15، بعدما استفاد من 30 حالة طرد مقابل 45 ضده، بينما تحسن وضعه أوروبيًا بفارق +3، بواقع 13 حالة لصالحه و10 ضده.

هذه الأرقام أعادت إلى الواجهة النقاش القديم بشأن اختلاف المعايير التحكيمية التي تواجهها الأندية الإسبانية بين مباريات الدوري المحلي ومنافسات أوروبا، خاصة مع التباين الواضح في حالة برشلونة، مقابل أفضلية ريال مدريد في دوري الأبطال.

Exit mobile version