ماركا تحسمها بقسوة بعد جيرونا.. الليجا تبتعد عن ريال مدريد في أسوأ توقيت

اعتبرت صحيفة «ماركا» أن تعادل ريال مدريد أمام جيرونا بنتيجة 1-1 قد لا يكون مجرد تعثر جديد في الدوري الإسباني، بل لحظة وداع شبه نهائية لسباق الليجا، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالفوز بأي طريقة إذا أراد الإبقاء على آماله قائمة.

وبحسب الصحيفة، فإن ريال مدريد قدّم مباراة مقبولة من حيث السيطرة والأفضلية العامة، وكان أقرب إلى الفوز بالنقاط كما في عالم الملاكمة، لكنه لم ينجح في توجيه الضربة القاضية. المشكلة، من وجهة نظر التقرير، لم تكن في السيطرة بل في غياب العمق والفاعلية أمام المرمى، وهي أزمة ترافق الفريق منذ فترة.

وسجل فيدي فالفيردي هدف ريال مدريد بتسديدة قوية من خارج المنطقة، في لقطة ساعد فيها حارس جيرونا باولو جازانيجا بشكل واضح، بينما لم يظهر الخط الأمامي بالحسم المطلوب. كيليان مبابي حصل على فرصتين لكنه لم يسجل، وهو ما اعتبرته «ماركا» عاملًا حاسمًا، لأن الفريق غالبًا ما يدفع الثمن عندما يغيب هدافه عن التسجيل.

أما فينيسيوس جونيور، فرأت الصحيفة أنه اكتفى بالكثير من المراوغات والاحتفاظ بالكرة من دون تأثير حقيقي في الثلث الأخير، مشيرة إلى أن فشله في تجاوز منافسيه كان يعني في كثير من الأحيان انتقال الاستحواذ مباشرة إلى جيرونا.

وتطرقت «ماركا» أيضًا إلى اللقطة التحكيمية المثيرة في نهاية المباراة، عندما طالب ريال مدريد بركلة جزاء لصالح مبابي. وذكرت الصحيفة أن التدخل لم يكن صارخًا جدًا، لكنه يبقى خطأ يستحق الاحتساب، كما استغربت عدم استدعاء الحكم ألبيرولا روخاس لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو. ومع ذلك، شددت في الوقت نفسه على أن هذا القرار لا يجب أن يتحول إلى العذر الرئيسي وراء فقدان النقطتين.

وفي الجانب الفني، أشارت الصحيفة إلى أن تجربة إدواردو كامافينجا في دور بديل أوريلين تشواميني لم تكن سيئة، لكنها لم تكفِ لتغيير الصورة العامة لفريق عانى مجددًا من نقص الحدة والاختراق.

وختمت «ماركا» قراءتها بنبرة متشائمة قبل موقعة بايرن ميونخ، معتبرة أن ريال مدريد قد يخسر خلال أقل من أسبوع جزءًا كبيرًا من حظوظه في الليجا، وربما في دوري أبطال أوروبا أيضًا، إذا لم يظهر الفريق في ميونخ بأقصى درجات الجاهزية بينما يتعثر منافسه الألماني بشكل واضح.

Exit mobile version