نشرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» تقييمها الفردي للاعبي ريال مدريد بعد التعادل 1-1 أمام جيرونا، في مباراة تركت كثيرًا من علامات الاستفهام داخل الفريق الأبيض قبل المواجهة المنتظرة أمام بايرن ميونخ.
وبحسب التقييم، كان فيديريكو فالفيردي أبرز عناصر ريال مدريد بعدما سجل هدف الفريق بتسديدة قوية من خارج المنطقة، في لقطة أكدت مجددًا قدرته على الحسم من المسافات البعيدة، حتى مع وجود مساهمة من حارس جيرونا باولو جازانيجا.
في المقابل، نال إدواردو كامافينجا النصيب الأكبر من الانتقادات. الصحيفة وصفته بأنه كان فوضويًا من الناحية التكتيكية، وحمّلته مع جود بيلينجهام جزءًا من المسؤولية في هدف تعادل جيرونا، مشيرة أيضًا إلى أن جماهير البرنابيو أطلقت صافرات استهجان ضده عند خروجه.
ومن بين النقاط الإيجابية، اعتبرت الصحيفة أن إيدر ميليتاو اجتاز اختباره بنجاح، وقدم ما يكفي ليعزز حظوظه في التواجد أساسيًا أمام بايرن. كما ظهر فران جارسيا بصورة مقبولة دفاعيًا وهجوميًا، بينما أدى داني كارفاخال مباراة وصفت بأنها صحيحة من دون أكثر.
أما هجوميًا، فرأت «موندو ديبورتيفو» أن براهيم دياز كان من أقل العناصر إزعاجًا لدفاع جيرونا بفضل تحركاته وانطلاقاته، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة. كيليان مبابي كان الأكثر بحثًا عن الهدف، إلا أنه خرج من اللقاء من دون تسجيل، مع مطالبة بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة.
ولم يكن تقييم فينيسيوس جونيور إيجابيًا، إذ أشارت الصحيفة إلى أنه بالغ في المراوغات في كثير من اللقطات من دون فعالية حقيقية. كما اكتفى جود بيلينجهام ببعض الومضات، من دون أن يفرض نفسه بالشكل المنتظر.
وعن البدلاء، ذكرت الصحيفة أن دين هويسن أدى المطلوب بعد دخوله بدلًا من ميليتاو، بينما لم يقدم أردا جولر الإضافة التي كان ريال مدريد يحتاجها لتغيير نتيجة المباراة. كذلك دخل أوريلين تشواميني لشغل محور الوسط، في حين حصل فيرلان ميندي على دقائق بهدف استعادة الإيقاع قبل رحلة ميونخ.
التقييم يعكس بوضوح أن تعادل جيرونا لم يترك فقط خسارة نقطتين في الليجا، بل فتح أيضًا باب المراجعة داخل ريال مدريد، خصوصًا في بعض المراكز الحساسة قبل الاختبار الأوروبي الكبير.
