اتفاق جديد من مؤسسة ريال مدريد يفتح الباب أمام عشرات الأطفال في ليجانيس

وقعت بلدية ليجانيس اتفاق تعاون جديدًا مع مؤسسة ريال مدريد ومركز ويستفيلد باركيسور التجاري، بهدف دعم المدرسة الاجتماعية الرياضية لكرة السلة في لا فورتونا، في خطوة جديدة لتعزيز الدور التعليمي والاجتماعي للرياضة داخل المدينة.

وجرى توقيع الاتفاق خلال فعالية أُقيمت في مدينة ريال مدريد، بحضور عمدة ليجانيس ميجيل أنخيل ريكوينكو، ورئيس مؤسسة ريال مدريد خوليو جونزاليس، ومدير ويستفيلد باركيسور إنريكي بايون، إلى جانب سفير المؤسسة ونجم كرة السلة السابق فيليبي رييس.

وبفضل هذه الشراكة، سيتمكن أكثر من 40 طفلًا وطفلة من الاستفادة من البرنامج، الذي أصبح أحد الموارد التعليمية والاجتماعية المهمة في ليجانيس. كما يضمن المشروع الوصول إلى ممارسة رياضية جيدة الجودة عبر نظام منح وشبه منح بدعم من ويستفيلد باركيسور، بما يسمح بمشاركة الأطفال بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية أو قدراتهم.

وقال عمدة ليجانيس ميجيل أنخيل ريكوينكو: “يجب أن نُثمّن هذا الاتفاق، لأنه يعكس التزام مدينتنا بالدمج ورفاهية أطفال ليجانيس. وبفضل التعاون بين مؤسسة ريال مدريد وويستفيلد باركيسور وبلدية ليجانيس، يتم تعزيز هذه المخيمات الرياضية في كرة السلة وكرة القدم، بما يمنح الشباب في أوضاع هشّة فرصة للنمو والتعلّم والاستمتاع بالرياضة”.

وأضاف: “هذا الاتفاق لا يشجع فقط على الوصول إلى أنشطة رياضية عالية الجودة، بل يعزز أيضًا قيم الاجتهاد والعمل الجماعي والتضامن، وهي قيم أساسية لصناعة مواطنين مسؤولين وملتزمين في المستقبل”.

من جهته، شدد فيليبي رييس، سفير مؤسسة ريال مدريد، على أهمية هذا النوع من المبادرات، وقال: “هذا التعاون يؤكد من جديد أن الرياضة يمكنها تغيير الحياة، وأننا معًا نستطيع مواصلة بناء مجتمع أقوى وأكثر شمولًا وتضامنًا”.

وتستهدف مدرسة كرة السلة الاجتماعية الرياضية الأطفال من عمر 8 إلى 17 عامًا، وتوفر حصتين أسبوعيًا في الصالة الرياضية البلدية في لا فورتونا، التي وضعتها البلدية تحت تصرف المشروع. ويهدف البرنامج إلى توفير مساحة آمنة وتربوية وصحية لتعلم كرة السلة والتكوين على القيم.

ويُنفذ النشاط وفق منهجية مؤسسة ريال مدريد تحت شعار “من أجل تعليم حقيقي: القيم والرياضة”، وهي منهجية تجمع بين التدريب الفني والتربية على قيم مثل الاحترام والمساواة والعمل الجماعي، بما يسهم في تطوير مهارات المشاركين وتعزيز اندماجهم الاجتماعي داخل الحي.

Exit mobile version